رامي ربيع
قبل أربع سنوات حوَّل العسكر ذكرى انتصار 6 أكتوبر على العدو الصهيوني، إلى ذكرى أليمة تركت في نفوس المصريين جروحًا لا تندمل أبدًا.

بدأت فصول الحكاية بعد أن شهدت محافظتا القاهرة والجيزة أضخم مظاهرات سلمية ضد الانقلاب، قابلتها قوات الشرطة والجيش والبلطجية بالرصاص الحي، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من مائة شهيد، وإصابة المئات، واعتقال ما يزيد عن 500 شخص على الأقل من محيط ميدان الدقي.

ورصدت العدسات صورًا وفيديوهات لقوات الأمن وهي تعتقل المصابين، فضلا عن استهداف أشخاص كانوا يقومون بإسعاف المصابين.

جاءت مسيرات الثوار من ميادين عدة، لتكون نقطة انطلاقها على أبواب ميدان التحرير الذي أغلقه العسكر منذ الانقلاب، ليُفاجَأ المتظاهرون بالرصاص الحي والجرينوف ومدافع الدبابات تفجر رؤوس المتظاهرين، في مشاهد لم تحدث في تاريخ مصر من قبل.

ومنذ انقلاب 3 يوليو 2013، لم يتورع نظام عبد الفتاح السيسي عن تنفيذ أبشع المجازر ضد معارضيه، ليرتقي آلاف الشهداء، ويسقط آلاف الجرحى والمصابين، فضلا عن الزج بالباقين في السجون، ففي مصر السيسي لا مكان لمعارض أو صاحب رأي.

Facebook Comments