كشف الفنان والمقاول المصري محمد علي عن تفاصيل خطته لتظاهرات 20 سبتمبر.

وقال علي في مداخلة هاتفية لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر إن الخطة ترتكز على نزول الجماهير في وقت واحد، مضيفا أنه رفض تحديد مكان محدد للنزول لمواجهة الإجراءات الأمنية المشددة وحملات الاعتقال العشوائي.

وأضاف أنه كان من المشاركين في تظاهرات حركة تمرد بميدان التحرير بالتعاون مع المخابرات الحربية والمخرج خالد يوسف والإعلامي خيري رمضان ورجل الأعمال كامل أبوعلي والصحفي مجدي الجلاد، مضيفا أن شركته كانت تشرف على وضع الكشافات الأبولو في ميدان التحرير ونفذت المنصة التي غنى عليها المطرب أحمد سعد.

وأوضح أن أعداد المتظاهرين ستفوق أعداد الشرطة عشرات المرات وبالتالي الأفضلية للمتظاهرين، لافتا إلى أن 60% من المصريين تحت خط الفقر وجميعهم لديهم الرغبة في النزول والتظاهر ضد السيسي.

وأشار إلى أنه سيواصل مطالباته للجماهير بالنزول والثورة على السيسي حتى لو لم تحدث استجابة لدعوته في 20 سبتمبر، مضيفا أن السيسي أشد خطرا على مصر من الكيان الصهيوني.

ولفت إلى أن نزول الناس للشوارع واحتلال الميادين في التحرير ورمسيس والصعيد ورقة ضغط على النظام الدولي لإجبار السيسي على التنحي ومطالبة الجيش بعزله، مضيفا أن السيسي منح جهاز أمن الدولة صلاحيات تعادل المخابرات الحربية والعامة.

وتابع علي: "لو الشعب كسر الشرطة لن يتحرك الجيش ضد المتظاهرين وسيتضامن مع الشعب، الجيش لا يحمي السيسي وهو يدرك ذلك جيدا، وهو يسعى لإدخال الجيش في جملة مفيدة من خلال التلويح بنزول الجيش للقرى لهدم المنازل المخالفة.

 

Facebook Comments