المواقف الإنسانية في حياة الرئيس الشهيد محمد مرسي لا تنتهي، ولا يتّسع المجال لذكرها؛ لأن حياته كانت مليئة بالمواقف الإنسانية مع كل من حوله، وبعد تولّيه رئاسة مصر لم تتوقف مواقفه الإنسانية بل تجلّت في أروع صورها.

بوابة “الحرية والعدالة” رصدت عددًا من المواقف الإنسانية التي لا تُنسى في حياة الرئيس الشهيد.

الصلاة جماعة وسط الشعب

واعتاد الرئيس محمد مرسي أداء الصلاة وسط الشعب، وتكررت هذه العادة الحميدة طوال فترة حكمه، ومن المرات العديدة التي حرص فيها الرئيس الشهيد على الصلاة وسط الشعب كانت من خلال أدائه صلاة الجمعة بمسجد السيدة زينب .

حيث فوجئ المصلون بدخول الرئيس مرسي لأداء الصلاة بينهم، ما أثار حالة من الفرح بين المصلين؛ لما لمسوه من حرص الرئيس الشهيد على مشاركتهم في كل مظاهر حياتهم، ومنها أداء الصلاة.

كما أدى الرئيس مرسي صلاة العيد بمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة، وسط آلاف المصلين الذين احتشدوا لأداء الصلاة بساحات المسجد.

كما حرص الرئيس الشهيد على أداء صلاة الفجر في جماعة بالحرم المكي، يوم 22 شعبان 1433هـ، بإمامة الشيخ خالد الغامدي، أثناء زيارته الأولى للمملكة العربية السعودية، بعد تولي الرئاسة وأداء العمرة.

كما أدى الرئيس مرسي صلاة عيد الأضحى بمسجد الرحمن الرحيم بمدينة نصر، واستمع للخطبة بحضور عدد من كبار الدولة, ووجه الرئيس مرسي عقب الصلاة التحية إلى شهداء ثورة 25 يناير وأسرهم.

والتقطت العدسات موقفًا إنسانيًّا آخر عندما أقدم مواطن على تقبيل الرئيس مرسى أثناء خروجه من صلاة الجمعة بمسجد عباد الرحمن، في لافتة تظهر مدى الحب الذي كان يُكنه أبناء الشعب لرئيسهم المنتخب.

عدم تعطيل المرور

ومن المواقف الطريفة التي تكشف تواضعه- رحمه الله- واقعة تغيير سير موكبه بسبب ونشٍ، حيث كان الموكب يسير في الطريق العام ودون وقف حركة المرور، وتصادف مرور مجموعة من المواطنين ولم يصدقوا أنفسهم أن هذا موكب الرئيس مرسي، وسيره وسط الشارع دون تعطيل حركة المرور.

مشهد آخر قلّما يتكرر من رئيس، ويكشف عن تواضع الرئيس الشهيد ورفقه بأبناء شعبه، عندما أوقف الرئيس موكبه ونزل للتحدث مع عدد من حملة الماجستير والدكتوراه الذين تظاهروا بالقرب من منزله للمطالبة بالتعيين.

ووعد الرئيس الشهيد أبناءه حملة الماجستير والدكتوراه بتلبية مطالبهم في أسرع وقت .

موقف آخر يكشف عن مرسي الإنسان، رحمه الله، عندما أصرت طفلة على مقابلته خلال إحدى اللقاءات الجماهيرية بمرسى مطروح، يوم ١٩ أكتوبر٢٠١٢، وسمح لها الرئيس الأب بمقابلته، وقبّل رأسها واستمع لشكوى والدتها، وأمر بسرعة الاستجابة لمطالب الطفلة ووالدتها.

احترام رفقاء الميدان

تقدير الرئيس مرسي لثورة 25 يناير وكل من شاركوا فيها كان لأبعد الحدود، وظهر ذلك جليًّا عندما أقدم الرئيس الشهيد على تقبيل رأس عضو في التأسيسية من مصابي الثورة.

Facebook Comments