كتب- حسن الإسكندراني:

 

10 أشهر على جريمة الانقلاب العسكرى بحق أسمن فتاة بالعالم "أيمان عبد العاطى" والتى توفيت أمس الأول بمشتشفى إماراتي بعد أن "اتبهدلت" بين الهند والإمارات، بعد أن تعرضت للإهمال الشديد في مصر.

 

الجريمة التى رصدها العالم بحق"إيمان" الفتاة المصرية التى كانت تبلغ من العمر 36 عاما، والتي عانت منذ طفولتها من السمنة المفرطة التى أقعدتها سنوات طفولتها بين جدران منزلها الكائن بمنطقة سموحة الى مطار برج العرب ومنها إلى الهند ،حيث قام أطباء هنود بإستضافتها على حسابهم الشخصى عقب رفض العسكر علاجها فى مستشفياتها المتهالكة.

 

شقيقتها تتحدث

 

روت شيماء تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، مؤكدة أنها أصيبت بفشل كلوي مفاجئ. وأضافت، في مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساء" بفضائية "دريم"، إنه تم نقلها للعناية المركزة على الفور.

 

وأوضحت أن شقيقتها ظلت في العناية المركزة لمدة 24 ساعة فقط حتى توقفت عضلة القلب، وأن الأطباء قدموا لها كافة المساعدات ولكن إرادة الله نفذت.

 

وشيع أهالى الاسكندرية جثمان إيمان عبد العاطى الملقبة بـ"أسمن فتاة فى العالم"، إلى مثواها الأخير بمدافن العامود غرب الإسكندرية، بعدما تم الصلاة عليها فى الشارع أمام المسجد وهى بداخل السيارة، نظرا لثقل وزنها، وصعوبة نقلها داخل المسجد.

 

 

"إيمان" فأر تجارب

 

وأضاف شقيقة الفتاة الراحلة تفاصيل الإهانة التى تعرضوا لها عقب رفض العلاج بمصر، حيث التقت بها صحيفة "هندوستان تايمز" حيث أشارت إن الطبيب الهندي "موفازل لاكداولا" مشيرةً إلى أنه كان يعاملهم كالحيوانات وليس كبشر.

 

وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن "إيمان" خضعت في الهند تحت إشراف "لاكدوالا" إلى عملية جراحية في مومباي في شهر مارس الماضي، لإفقادها الوزن الزائد بعد أن تسبب وزنها في فقدانها القدرة على الحركة لأكثر من 20 عاما لم تغادر فيها منزلها، إلا أن خلافات بين أسرة إيمان والطبيب نجم عنها سفر الأولى إلى أبو ظبي بدبي لاستكمال علاجها، إلى أن وافتها المنية أمس.

 

إيمان غادرت مومباي 4 مايو بعد أن قضت 3 أشهر في المستشفى هناك، لتخسر حوالي 300 كيلو جرام من وزنها بفضل النظام الغذاء القاسي الذي اتبعته والعمليات الجراحية، بعد أن كانت تزن عند بداية دخولها المستشفى 504 كيلو جرام، لتحصل بذلك على لقب أسمن امرأة في العالم.

 

Facebook Comments