كتب- عبد الله سلامة:

 

استنكرت حركة "شباب ضد الانقلاب" حملة الاعتقالات المسعورة التي شنتها قوات أمن الانقلاب، أمس، بحق عدد من أعضاء الحركة بمختلف المحافظات وعدد من رفقاء ثورة يناير بالقاهرة وعدد من المحافظات.

 

وقالت الحركة، في بيانها: إن النظام العسكري المغتصب أصبح مجنونًا يزداد في جنونه وقمعه خائفًا من كل صوت ينادي بزواله وترتعد أطراف قادته من تجمع الأحرار والثوار.

 

واعتبرت الحركة ما حدث رسالة من النظام فاقد الشرعية والمنقلب على الثورة والرئيس الشرعي أن لا فرق بين أحد، وأن الكل في سلة واحدة من عارض فالسجن مصيره، ومن نادى برحيله فالسجان ينتظره، متسائلةً: هل نعي نحن أبناء الوطن تلك الرسالة ويزداد توحدنا ونتوحد من جديد؟

 

وأكدت الحركة أن الثوار لن يهدأ لهم بال حتى تتحرر البلد من كل الخونة والمرتزقة والبلطجية والسفاحين وتطهير البلد من عصابة استولت على البلد بقوة السلاح فسفكوا الدماء واعتقلوا الشباب وهتكوا الأعراض وباعوا الأرض وفرطوا في السيادة.

 

وجددت الحركة نداءها لكل الاحرار والشعب أن يتوحدوا تحت علم مصر وراية الحرية وليكن 25 أبريل هبة شعب ضد نظام قمعي من أجل كل سجين قد أودعوه المعتقل دون أن تقرفهم الخلافات ولا المسميات.

Facebook Comments