تتواصل الكوارث الاقتصادية بمصر يوما تلو الاخر، في ظل حكم العسكر… فما بين تراجع السياحة وانخفاض تحويلات المصريين، وتراجع الوظيف وفرص العمل، تتصاعد المصاعب الاقتصادية.

قطاع السياحة 

ورغم دعم قطاع السياحة لصعود مؤشر مديري المشتريات، إلا أن الخسائر في إيرادات قطاع السياحة تُمثل نحو 2% من الناتج الإجمالي المحلي، لدى الدول الأكثر تصديرًا للسياحة ومن بينها مصر، بسبب تدابير الغلق التي طُبقت على نطاق عالمي، ما انعكس على قطاع السياحة الذي هبط بنحو 73% على أساس سنوي، وذلك حسب تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي، أمس.

تحويلات المصريين 

التقرير أشار كذلك إلى أن تحويلات العاملين في الخارج كانت هشة في مواجهة تبعات أزمة «كورونا»، خاصة بعد أن تراجعت بمتوسط 20% بالنسبة للدول التي تُمثل فيها التحويلات أكثر من 5% من الناتج المحلي وفي مقدمتهم مصر. ويأتي التراجع في التدفقات الخارجية من العاملين جراء تعرض المُغتربين إما للفصل أو لتخفيضات في الأجور خلال أزمة الركود الحالية بدرجة أكبر من العاملين المحليين، وهو ما انعكس على إيرادات أكبر الدول المُستقبلة لتلك التحويلات، بالأخص من العاملين في قطاعات الغذاء والسياحة والنقل وتجارة التجزئة.

وتحتل مصر المرتبة الخامسة دوليًا بين أكبر دول مُستقبلة للتحويلات، حيث بلغت 26.4 مليار دولار، خلال عام 2019. كما أنها ثالث أكبر مُستقبل للتحويلات القادمة من الخليج، والتي يعمل بها معظم العاملين المصريين بالخارج والبالغ عددهم حوالي 13 مليون مصري.

تعاظم أعداد الفقراء 

ووسط تلك المؤشرات تتعاظم اعداد الفقراء بمصر، والذين قدرهم البنك الدولي في وقت سابق بأكثر من 60 مليون فقير، علاوة على اكثر من 33% من قوة العمل معطلة، ولا تجد قوت يومها،بل ان نحو 80% من هؤلاء الفقراء لا يستطيعون توفير قوت يومهم..بل ان اكثر من نصف المصريين يلجأون للاطعمة الرديئة ليسدوا رمقهم..

في مقابل ذلك، تتعاظم رواتب ومعاشات العسكريين التي زادت لاكثر من 10 مرات منذ الانقلاب العسكري في 2013، بجانب ترسية المشروعات على شركات الجيش التي حولت غالبية الشركات المدنية لمجرد مقاولين من الباطن على حساب العمالة المدنية المدربة، والتي حل مله جنود السخرة من المجندين…وهكذا بات على غالبية الشعب ان يتسول لقمته باي شكل من اشكال الشحاتة، لكي ينعم السيسي بالاستقرار ويتنعم عسكريوه بخيرات مصر.

Facebook Comments