استشهد فلسطينيان، وأصيب العشرات، في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص على المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، والتي تحمل اسم "حماية الجبهة الداخلية". 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن الشاب علي سامي علي الأشقر (17 سنة) استشهد شمالي قطاع غزة، فيما استشهد آخر شرقي مدينة غزة، دون تحديد هويته، مشيرة إلى إصابة 66 آخرين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

وكانت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار قد دعت جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في الفعاليات، مواجهة للفوضى والتخريب، وتأكيدا على وحدة الصف الوطني؛ مؤكدة أن أمن غزة وحماية الجبهة الداخلية "خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة لتبقى شوكة في حلق الاحتلال، ورافعة للوحدة، وأداة للتعبير الجماهيري الواسع في مواجهة مخططات الاحتلال.

هذا وأسفرت الاعتداءات الصهيونية عن مسيرات العودة منذ انطلاقها في 30 مارس 2018 عن استشهاد 327 مواطنا؛ منهم 16 شهيدا تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم حتي الآن، فيما أصيب 31 ألفا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

وفي سياق متصل، أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، أن الاحتلال وأعوانه لا يمكنهم النيل من الأمن في قطاع غزة والمقاومة، وحيا رضوان أبناء الشعب الفلسطيني الذين خرجوا على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، مؤكدا علي أن أمن غزة والمقاومة خط أحمر وأن غزة آمنة مستقرة لن تنكسر شوكتها ولن يفلح الاحتلال وأعوانه في النيل من أمن المقاومة، وكل المؤامرات الرامية لزعزعة الامن في قطاع غزة سبتوء بالفشل.

وأضاف "رضوان": "نؤكد أن شعبنا بكافة فصائله الوطنية والإسلامية وفصائل المقاومة وكل مكونات شعبنا موحدون في الحفاظ على الجبهة الداخلية ومواجهة الاحتلال وأعوانه"، مؤكدا استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار والمقاومة بكافة أشكالها حتى تحقق أهدافها برفع الحصار عن غزة وتحقيق حق العودة وافشال صفقة القرن. 

واعتبر رضوان استقالة المبعوث الأمريكي جيبسون غرينبلات والذي يمثل ركنا أساسيا من صفقة القرن يدلل على تهاوي وفشل هذه الصفقة ازاء استمرار مسيرات ومقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني، ودعا من أسماهم "المهرولين والمطبعين" بالعودة إلى حضن الأمة العربية والإسلامية، مؤكدا أن القدس العاصمة الأبدية الواحدة الموحدة للشعب الفلسطيني.

Facebook Comments