كتب– عبدالله سلامة
اتّهمت مايسة شوقى، نائب وزير الصحة لشئون السكان في حكومة الانقلاب، جماعة الإخوان المسلمين بالمسئولية عن المشكلة السكانية في مصر.

وقالت شوقي، خلال جلسة الاستماع التى عقدتها لجنة الشئون الصحية في برلمان الانقلاب، "إن فترة حكم جماعة الإخوان شهدت زيادة فى أعداد السكان بشكل ملحوظ، ولكن بعد عام 2014، بدأت الدولة فى العودة للترويج لخطط تنظيم الأسرة وتحديد النسل".

وأضافت شوقى: "طوال فترة حكم الإخوان، لم يكن هناك اهتمام بملف الزيادة السكانية، والترويج لبرامج تنظيم الأسرة، والوعى بتداعيات الزيادة السكانية، لذا لاحظنا زيادة مضطردة فى أعداد السكان فى الفترة ما قبل عام 2014، بدأت بعدها عودة الوعى مرة أخرى".

المثير للسخرية أن الرئيس مرسي لم يمكث في الحكم إلا سنة واحدة فقط، قبل الانقلاب عليه عسكريا في 3 يوليو 2013، فضلا عن أن كافة دول العالم تنظر لمواطنيها على أنهم ثروة بشرية تساهم في النهضة والتقدم، عكس نظرة أنظمة العسكر للمصريين طوال 60 عاما.

 

Facebook Comments