اختارت صحيفة "لا لوتسيا" الإيطالية الرئيس الشهيد محمد مرسي أفضل رجل للعام ٢٠١٩، كما نشرت على صدر غلافها صورته مبتسمًا.

وأفردت الصحيفة ذائعة الانتشار تقريرًا عن الرئيس الشهيد، افتتحته بمقولة الراحل الشهيرة:" إذا كان ثمن حماية الشرعية الديمقراطية هو دمي، فعندئذ أنا مستعد لتقديم دمي من أجل الخلاص والعدالة في هذا الوطن". هذه هي كلمات محمد مرسي في الخطاب الأخير قبل اعتقاله من مليشيات الانقلاب العسكري في عام 2013.

مهازل المحاكمة 

وقالت الصحفية الإيطالية: حافظ محمد مرسي على وعده حتى النهاية، إلى ما بعد الاعتقال المطول في الحبس الانفرادي والذي حرم فيه حتى من الرعاية الأساسية، في 18 يونيو 2019 انهار على الأرض في قاعة المحكمة حيث واجه مهزلة محاكمة أخرى.

وأشارت إلى أن الرئيس محمد مرسى كان يعرف السجون المصرية قبل الانقلاب بفترة طويلة. سجنه مبارك مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وهو مصير مشترك مع أعضاء الفصائل اليسارية الذين تجرءوا على تحدي القوة العسكرية لناصر والسادات ومبارك.

وتابعت أن الدكتور مرسى قَبِل تحديًا مستحيلًا تقريبًا بعد انتخابه رئيسا لمصر، كما كان جزءًا من حركة صاغت منذ عقود من التعليم الروحي والثقافي والسياسي الإطار الأساسي لدعم التغيير، وهو جزء مهم من السكان الذين يعرفون القراءة والكتابة سياسيًّا في فكرة التغيير الاجتماعي من أسفل وبدون عنف، في فكرة دولة حرة وذات سيادة، فكرة كانت من المؤسس حسن البنا ومعارضته للهيمنة الإنجليزية. اغتيل حسن البنا وتوفي مثل مرسي أثناء حرمانه من العلاج.

تحالف الشيطان

وكشفت الصحيفة الإيطالية عن أن عام الرئيس الأوحد تميز بالجهد المبذول لإدارة بلد فقير، مع وجود نظام مؤسسي مكسور واقتصاد في أزمة خطيرة للغاية، كل ذلك مع عداء الدولة العميقة التي عملت على تخريب مستمر من الجهات الحكومية التي تتألف من الجيش وقوات النظام القديم وأتباعهم في وسائل الإعلام مع السلفيين والكنيسة القبطية ومحور إسرائيل-الإمارات العربية المتحدة الوليدة، دفعت بقوة إلى نزع الشرعية عن الرئيس، وردد صناع الرأي الغربيون استثناءات نادرة.

لم يقتل ولم يسجن

وقالت لا لوتسيا، إن محمد مرسي رجل رمزي من السنة، شهد تدهورًا إضافيًا في الوضع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، واشتعال رياح الحرب وانتخاب العنف حسب السياق، كأسلوب الإنجاز الرئيسي، إن لم يكن الوحيد، والحفاظ على السلطة.

وعددت امتيازات عام الرئيس فى حكم مصر مثل، عدم إلقاء القبض على أي معارض، كما لم يطلق النار على الحشد، ولم يقمع المظاهرات، وكان بإمكانه استدعاء مؤيديه للمقاومة المسلحة، ولم يفعل ذلك.

التقرير الأصلى للصحيفة

https://www.laluce.news/2019/12/31/mohamed-morsi-e-luomo-dellanno-2019/?fbclid=IwAR3boveIyVtN53fE-qfOF6ny5r63t5pyyPN9ol-FNxxVgVeJvYVMumdlu-w

Facebook Comments