طالب صندوق رعاية المصريين بالعاصمة السعودية الرياض، الذي تشرف عليه القنصلية المصرية العامة، السفير حسام عيسى القنصل المصري العام بالرياض، بضرورة اتخاذ موقف رسمي بخصوص ما أثير في الفترة الأخيرة من شائعات وأكاذيب وافتراءات ومعلومات ليس لها أساس من الصحة حول القائمين والعاملين بالصندوق ولجانه المختلفة والجمعيات المهنية والإقليمية والنوعية بالرياض.

وأكد الدكتور حازم الشخص- رئيس مجلس إدارة صندوق رعاية المصريين بالرياض، في خطاب رسمي وجّهه إلى القنصل العام بالرياض، ووجّه صورةً منه إلى السفير عفيفي عبد الوهاب سفير جمهورية مصر العربية بالمملكة العربية السعودية، وحصلت (بوابة الحرية والعدالة) على صورة منه- حرص أبناء الجالية المصرية بالسعودية المخلصين على مواصلة قاطرة العمل التطوعي بكلّ كفاءة وأمانة وإخلاص، لكن طالبوا بحماية القنصلية للقائمين على أعمال الصندوق والجمعيات والروابط ولجانه المختلفة الذين تمّ انتخابهم بكلّ نزاهة تحت إشراف القنصلية المصرية.

وتابع: بضرورة اتخاذ موقف رسمي يوضّح الحقيقة كاملةً بكلّ شفافية ومصداقية، وكشف حقيقة الشائعات التي طالت القائمين على العمل التطوعي في الجالية مؤخراً، ومعاقبة مروّجيها، واتخاذ موقف قانوني ضدهم، مع حفظ حقوق كلّ من تضرّر أو يتضرّر من جرّاء نشر هذه الشائعات أو الأكاذيب المغرضة في اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة للحصول على حقوقهم في أيّ وقت.

وصندوق رعاية المصريين بالرياض هو كيان أهلي تعاوني مستقلّ بذاته يهدف إلى تحقيق التكافل والتواصل الاجتماعي بين أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، تأسّس رسمياً عام 1988م بموجب موافقة وزارة الخارجية المصرية على يدي الشيخين: محمد الراوي، ومناع القطان، ويخضع لإشراف تامّ من القنصلية المصرية العامة بالرياض.

ويتعرّض الصندوق، وجميع الكيانات التابعة له، حالياً لحملة شعواء من الإعلام المصري تهدف إلى حلّ مجالس إدارات هذه الكيانات المنتخبة، وتعيين مجالس إدارات غيرها، في إطار سياسة الاستقطاب التي تسيطر على الشارع المصري عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي، ويقود الحملة في الرياض ممن يُعرفون بانتمائهم إلى نظام مبارك، الذي أسقطته ثورة 25 يناير المجيدة.

Facebook Comments