كتب- أحمد علي:

 

صورة تداولها نشطاء التواصل الاجتماعي تعكس طرفًا من قصص الصمود والثبات التي يسطرها أهالي المعتقلين في سجون العسكر في مواجهة الانتهاكات والجرائم التي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

 

جاءت الصورة لزوجة معتقل كما قال النشطاء من أمام أحد السجون وهي تصلي الفجر بعد رحلة طويلة وشاقة على أمل أن تلتقي بزوجها ولو لدقائق لا تتعدى أصابع اليد ولا تشبع العيون التي طالما فاضت بالدموع شوقًا لرؤية الأحرار والوقوف على أحوالهم التي تزداد سوء يومًا بعد الآخر في محاولات توصف بالفاشلة لكسر صمودهم أمام انتهاكات وجرائم العسكر.

 

ورغم المناشدات والمطالبات الحقوقية لإدارات السجون والجهات المعنية بحكومة الانقلاب وقف الانتهاكات والجرائم وتوفير ما يحفظ للإنسان كرامته وسلامته وعدم التعنت مع المعتقلين السياسيين وأسرهم فإن الواقع المرصود من قبل الحقوقيين يعكس تصاعد الجرائم التي لا تسقط بالتقادم حتى اضحت مقار الاحتجاز أماكن للتنكيل والتعذيب بشكل ممنهج.

Facebook Comments