كتب- حسن الإسكندراني:

 

نّظم العشرات من أهالي المختطفين "المعذبين" في ليبيا ،اليوم،السبت، مظاهرة حاشدة ،أمام نقابة الصحفيين، للمطالبة بإنقاذ أبنائهم من القتل 

 

وقام أسر المختطفين برفع لافتات بصور أبنائهم كتب عليهاا: "15 مصريا مخطوفين من يوم 5 يناير يا سيادة الرئيس" و"أين هي حقوقهم أليسوا مصريين" وأخرى حملت" تعذيب العمال المصريين المختطفين في ليبيا" و" بتجيلنا أخبار وصور تعذيب لولادنا يا سيادة الريس".

 

وأكد المتجمهرون تعرض أبنائهم المختطفين في ليبيا للتعذيب على يد الخاطفين، مطالبين وزير الخارجية بالتدخل لإنقاذهم.

 

تأتى المظاهرة الحادشة،عقب الأنباء التى ترددت مؤخراً، وكشف عنها شقيق أحد العمال  المصريين المختطفيين فى ليبيا ،مقتل شقيقه ،وزملائه الـ14 على أيدي المختطفين.

 

كانت صور قد انتشرت عبر السوشيال ميديا ،تظهر تعذيب 15 مصريًا فى ليبيا على يد مسلحين وإرسال الصور لذويهم طلبًا لفدية مالية كبرى.

تعود الواقعة إلى السابع من الشهر الجارى بعدما كشفت أسرة بمحافظة بنى سويف اختطاف نجلها العامل المصرى و14 عاملاً آخرين فى ليبيا على يد مسلحين، طالبوا بفدية مالية كبيرة.

 

قال حمادة، شقيق أحد المخطوفين في ليبيا، إن أخي سافر يوم 22 ديسمبر الماضي، وفوجئنا به يوم 5 يناير، يتصل بي ويقول إنه مخطوف، وقاعدين يضربوا ويعذبوا، وطالبين 72 ألف جنيه مصري.

 

وأضاف "حمادة"، في مداخلة هاتفية ببرنامج "بتوقيت مصر" على "التليفزيون العربي"، الجمعة: وأخويا أداني رقم عشان أدي للأشخاص دول الفلوس، وقدمنا بلاغات لوزارة الداخلية، وأرسلنا استغاثة لرئاسة الجمهورية، ولم نتلق أي ردود منهم، وعملنا بلاغات.وتابع: الناس اللي خاطفين أخويا بعتنلي على الواتس أب أنه قتلوا أخويا، وأرسلت الصور للصحف.

 

وتعددت حالات خطف المصريين بليبيا خلال العامين الماضيين، كانت أشهرها حالة اختطاف وقتل 21 من الأقباط على يد تنظيم الدولة الإسلامية أعقبها قصف الطيران المصري مواقع يشتبه فيها بالانتماء للتنظيم.وبلغ عدد المخطوفين خلال العامين الماضين نحو 133 عاملا، بينما جرى قتل 16 منتصف العام الماضي.

 

وعلى الرغم من عمليات الخطف والقتل لم يتوقف سفر العمال المصريين إلى ليبيا عبر معبر السلوم وغيره من المنافذ البرية قاصدين الأراضي الليبية رغم وقف منح التأشيرة رسميا للعمالة القاصدة للأراضي الليبية.

 

Facebook Comments