ريهام رفعت

استعرض نشطاء موقع التواصل الاجتماعي ما وصل اليه وضع الحرائر في سجون الانقلاب حتى مساء أمس الأربعاء، موضحين أن موعد عرض الدكتورة ‏مرفت جليلة – استشاري ورئيس قسم الأشعة والتي تم خطفها من مستشفى ميت غمر أثناء قيامها بأشعة لمريضة – اليوم الخميس.

تلفيق وبلاغات كيدية

وأضاف الناشطون أن سبب اعتقال الدكتورة مرفت هو بلاغ كيدي من مدير المستشفى عبد الحفيظ حسين، متهما إياها بتكدير السلم العام وحيازة دبوس رابعة!! حيث كانت مرشحة لتولي إدارة المستشفى بدلا عن المدير الحالي، ولذلك قام بتقديم البلاغ بمعاونة ضابط في قسم شرطة ميت غمر.

وأشاروا إلى أنه تم التجديد تعسفيا لـ 4 ‏من حرائر الإسماعيلية المنتقبات في قسم ثالث 15 يوما دون حضورهن إلى مقر العرض، حيث رفض القسم اصطحاب كل من: نجاة محمد مهدي، وهبة يوسف إبراهيم، و‏أمل خليل حسين، و‏أمل محمد محمود، إلى مقر العرض، واكتفى بإرسال الأوراق إلى النيابة لتوقع بالتجديد.

اعتداءات ومنع حضور العرض

ولفت النشطاء إلى أنه سيتم اليوم عرض المجموعة الثالثة من حرائر الأزهر والتي تضم ‏عائشة الشربيني و‏سمية رمضان و‏رقية عبدالرازق و‏سمية دسوقي المعتقلات من داخل جامعة الأزهر، كاشفين أن الطالبة سمية رمضان تعرضت لضرب مبرح استمر قرابة الساعة في سيارة الترحيلات.

وأضافوا أنه من المقرر أيضاً نظر استئناف قضية ‏حرائر الإسكندرية الثلاث الباقيات: هبة سامي و‏فاطمة ناصف و‏السيدة الرفاعي اليوم، وهو الاستئناف الثاني، وذكروا أنهم علموا أن رئيس النيابة العامة ‏أحمد طلبة اتفق مع المديرية على رفضها اصطحاب الفتيات إلى العرض، حتى يلغي وكيل النيابة الاستئناف لعدم حضور الفتيات.

من لوحة إلى شنطة متفجرات!

ولفت بعض النشطاء إلى أن يوم السبت القادم سيكون موعد عرض المجموعة الثانية من الأسيرات ‏حرائر الأزهر من مجموعة عائشة جودة والتي تضم 11 فتاة وهم: آية عبد اللاه، سارة محمد علي، آلاء محمد علي، هاجر أشرف، عائشة عبد الفتاح، سمية يوسف، ياسمين ممدوح، أسماء نصر، روضة جمال، شيماء عمر، فاطمة لاشين، وأوضح النشطاء أن القيادات الأمنية التي كانت قد وعدت بخروج الأسيرات خلال هذا الأسبوع تراجعت عن وعدها.

ولفتوا إلى أنه سيتم أيضا يوم السبت القادم, عرض الطالبة الأزهرية المختطفة من بيتها ‏سارة أحمد والمحتجزة في قسم الهرم، وتم اعتقالها مع جدها، بينما خطيبها معتقل من يوم 28 ديسمبر من جامعه الأزهر، وتعرضت للضرب أكثر من مرة بسبب نقابها حتى تم إجبارها على خلعه في قسم الهرم, ومعها ثلاث فتيات في الزنزانة دون أن يتم تصدير قضيتهن إعلاميا.

وتهكم النشطاء على الحرز الذي تم تحريزه ضدها والذي كان عبارة عن لوحة عليها اسمها مع خطيبها المعتقل ومكتوب تحتها: "مخطوبين ضد الانقلاب".. وفور نقلها لقسم الهرم فوجئت بأن الحرز تحول لشنطة متفجرات!!.

انتهاكات بالجملة

كما سيُنظر يوم السبت القادم الاستئناف في قضية المعتقلات من منطقة الساحل، واللاتي كن مع الأسيرة المحررة دهب عبد العال في نفس القضية، خاصة أنه تم اعتقال محاميها إسلام سلامة مساء أمس من بيتها ضمن مجموعة المحتفلين بسبوع ابنتها حرية، وتم اقتيادهم إلى قسم الزاوية الحمراء، وهي القضية التي تضم الصحفية ‏سماح إبراهيم التي أصيبت بانهيار عصبي من سوء المعاملة والألفاظ السيئة التي تسمعها طول الوقت في القسم والسجن.

وأشار النشطاء إلى أنه يجري تنفيذ حكم إخلاء السبيل الخاص باثنين من ‏حرائر حلوان الثلاثة، وهن: ‏منن عصام و‏صفية جمال في القضية الملفقة إليهما بصناعة مولوتوف في شقة، بينما تم التجديد لآية محمد 15 يوما على ذمة القضية, لتبقى وحدها في قسم الظاهر لتبدأ مرحلة معاناة منفردة، وكشفوا أن آية محمد منتقبة تم إجبارها على خلع النقاب، وتم تصويرها ومن معها مع الأحراز رغما عنهن، ونشرت صحيفة الأهرام صورتهن دون إذنهن بصفتهن متهمات! وتبادل النشطاء رابطا على "فيس بوك" به ملخص يحكي قصة اعتقالهن وما تم تزويره لهن من قضايا وهمية.

وأضاف النشطاء أنه تم التجديد 45 يوما للمهندسة ‏سلوى ناصف البالغ عمرها 53 عاما، وتعاني من تمزق حاد بأربطة القدم وإعاقة أخرى بقدمها، وتم اختطافها من وقفة السبع عمارات يوم 8 يناير الماضي, وليس لديها أولاد وزوجها متوفى.

وأكدوا استمرار رفض قوات الأمن السماح لحرائر عين شمس ‏هاجر سعيد و‏أسماء مختار وآلاء مختار، بتوثيق ما تعرضن له من تعذيب وضرب في سيارة الترحيلات في تقرير طبي.

 

وكانت صديقات الحرائر قد أكدن أنهن تعرضن لضرب مبرح في سيارة الترحيلات أدى لإصابات في أجسادهن، دون أن تمنحهن النيابة حق إثبات وقوع التعذيب في حقهن حتى هذه اللحظة، ونشر النشطاء رابطا لفيديو يسجل لحظة الاعتداء عليهن بعد القبض عليهن في مسيرة في وسط البلد.

Facebook Comments