حالة من الحزن على الطبيب المصري طارق حسين مخيمر أول ضحايا كورونا في الكويت من الأطباء، حيث انتشرت تغريدات وتعليقات صفحات التواصل الاجتماعي، تنعى الفقيد الذي رحل اليوم الجمعة، على إثر مضاعفات كورونا.

وتقدم وزير الصحة الكويتي د. باسل حمود الصباح جموع الناعين، فكتب على صفحته الرسمية “إنا لله وإنا إليه راجعون، أعزي نفسي وكل الزملاء بوفاة الأخ/ د. طارق حسين مخيمر ، من أطباء الأنف والأذن والحنجرة في م. زين متأثرا بمضاعفات فيروس كورونا المستجد. رحمه الله وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان”.

وقال حساب “نافذة على التاريخ”: “توفي الدكتور طارق حسين مخيمر من أبناء مصر الكنانه توفى بمرض كورونا وهو يحارب الوباء على أرض الكويت مصر العروبه فيها خيرة أجناد الأرض رحمك الله يا دكتور طارق وأسكنك فسيح جناته وألهمنا وأهلك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأشار نشطاء إلى أنه كلما أوقد السيسي نارا للابتزاز وإملاء شروطه المجحفة على بلد شقيق وبحق أبناء بلده، تبذل مصر من أبنائها من يفوتون عليه الوقيعة؛ حيث أشار المصري د. سمير الوسيمي إلى أن “وفاة الطبيب المصري في #الكويت طارق مخيمر مصابًا بالكورونا، وهو على رأس عمله كطبيب أنف وأذن وحنجرة، ثم نعى وزير الصحة الكويتي له باستخدامه لفظ أخي، كل هذا يؤكد أن المأزومين والمحتقنين وحاملي الكراهية أينما ذهبوا هم سبب كل الوباء الحقيقي والفتن التي تقع بين الشعوب من حين لآخر”.

واستغرب هاني كمال استخدام البعض موت الدكتور مخيمر مادة جديدة للشماتة والاستهزاء، وقال: “حتي الموت أصبح مادة للفتن والاستهزاء اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. اللهم احفظ مصر والكويت من كل مكروه ومن شر الفتن .. هذه النوعية من البشر ما تعرف ربنا وبكل أمانة أهل الكويت ماقصروا وياه.. شكرًا لكل انسان دافع عن الدكتور المصري طارق مخيمر رحمة الله عليه”.

ونعاه عدد من رافضي الانقلاب ممن عاش في الكويت وكتب د. أشرف دوابة: “رحم الله الدكتور طارق مخيمر الذي وافته المنية مرابطًا في مواجهة كورونا، وهو وافد مصري ونعاه وزير الصحة الكويتي د. باسل الصباح نعيا فيه احترام ومودة وتألم .. وهذه رسالة أن ما يجمعنا هو الأصل وأن لا ننجر وراء سفيه من هنا أو هناك لنقض عرى الأخوة”.

وقال د. حمزة زوبع: “رحم الله أخي الدكتور طارق مخيمر.. الرجل البشوش المبتسم.. الرائع سلوكا.. والمتواضع خلقا.. مات في ميدان العمل ضد وباء الكورونا.. فنال الشهادة وأسأل الله أن ينال المكانة التي تليق به بإذن الله تعالى “مع النبيين والصديقين  والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.

وقال الكاتب د. عطية الويشي: “وفاة الأخ العزيز الدكتور طارق مخيمر الاستشاري بمستشفى زين، متأثرًا بإصابةٍ من فيروس كرورنا. والدكتور طارق، رحمه الله، كان من جملة النبلاء الأوفياء الذين نذروا حياتهم بإتقانٍ وإخلاص لخدمة بلدنا الكويت، وكان في الصفوف الأمامية مجاهدًا بمهنته في مواجهة هذا الشر المستطير”.

وأشار حساب “وطن النهار” إلى أنه “سني شيعي حضري بدوي الكل يحبك”

أما “مظفر عبدالله راشد” فقال: “عاش معنا ، وكافح معنا ، وتوفي بسبب كورونا  على أرضنا الكريمة الكويت .. المصرى د.طارق مخيمر ..رحمة الله عليه .”

ونعت السفارة المصرية بالكويت والبعثة الدبلوماسية الدكتور طارق حسين مخيمر وهو أول طبيب يلقى ربه فى الصفوف الأمامية لمكافحة فيروس كورونا بدولة الكويت الشقيقة.

Facebook Comments