رغم أنها تتهمه الآن بالإرهاب..

 

استجابت السعودية لطلب العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بقيادة النساء للسيارات، وذلك بعد 6 سنوات كاملة. ففي 2011-10-31

دعا العلامة يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العاهل السعودي، حينئذ، الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى السماح للمرأة في المملكة بقيادة السيارة. 

 

وذكر الموقع الإلكتروني للشيخ القرضاوي أنه (القرضاوي) بعث برسالة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز يهنئه فيها على تصريحاته في حق المرأة المسلمة بالمملكة والسماح لها بالترشح في كل من المجالس البلدية والمحلية ومجلس الشورى.

 

وقال القرضاوي في رسالته: "إني إذ أبعث إليكم بتهنئتي هذه وتعبيري عن مدى فرحي وتقديري لتصريحاتكم وقراراتكم، لأرجو من الله أن يتم في بلدكم العزيز السماح للمرأة المسلمة بمزاولة القيادة واستقلال السيارة بالضوابط الشرعية كغيرها في بلاد المسلمين".

 

وتابع القرضاوي: "يا جلالة الملك إن الحرام ما حرمه الله في كتابه، أو على لسان نبيه نصًا صريحًا، والحلال كذلك، والأصل في الأشياء أنها حلال ما لم يرد إلينا نص صريح بتحريمه (قيادة المرأة للسيارة)، وقد فتح الله على المسلمين، وأحل الله لهم ما لم يحله للأمم السابقة". 

 

وقال الموقع، إن الشيخ القرضاوي تلقى رسالة من العاهل السعودي، يشكره فيها على رسالته إليه، التي يثمن فيها الشيخ جهود الملك عبد الله في دعمه لدور المرأة المسلمة في المجتمع وفي الحياة السياسية وفق الضوابط الشرعية.

 

وكان الشيخ عبد الرحمن البراك دعا بالموت على كل امرأة تقود سيارة، وقال تعليقًا على دعوة سيدات سعوديات إلى قيادة السيارات في 17 يونيو 2011، إن "ما عزمن عليه هو منكر، وهن بذلك يصبحن مفاتيح شر على هذه البلاد"، ووصفهن بـ"النساء المستغربات الساعيات إلى تغريب هذه البلاد".

Facebook Comments