أكثر من 5 سنوات مضت من الانتهاكات المتصاعدة بحق الشاب محمد سعيد مرسى نجل شقيق الرئيس الشهيد منذ اعتقاله يوم 5 أبريل 2014 وتلفيق سلسلة من الجرائم التي لا صلة له كغيره من أحرار الوطن الذين عبروا عن رفضهم للانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وتضامن عدد من رواد التواصل الاجتماعي مع الشاب الذي تم اعتقاله منذ أن كان طالبا بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، دون سند من القانون؛ حيث جرى تلفيق اتهامات ومزاعم له؛ كونه فقط من أبناء عائلة الرئيس الشهيد بقرية العدوة بههيا محافظة الشرقية.

كما أنه من رموز الحركة الطلابية بجامعة الزقازيق؛ حيث تم اعتقاله و10 آخرين من طلاب الجامعة تعرضوا لجريمة الإخفاء القسري لمدة 12 يوما مورست بحقهم أبشع أنواع التعذيب الممنهج بسلخانة الأمن المركزي بالزقازيق؛ للاعتراف باتهامات لا صلة لهم بها، منها تعطيل البنية التحتية والشروع في القتل؟!

وخلال سنوات الاعتقال الخمس الماضية جرت محاكمته وطلاب الجامعة عسكريا ضمن ما قام به النظام الانقلابي من محاكمات لا تتوافر فيها أي شروط للتقاضي العادل لإرهاب الطلاب ومناهضي الانقلاب.

وتنقل محمد سعيد من سجن إلى سجن ومحاكمه تلو الأخرى وحاليا يقبع في سجن ليمان طره، ولم ترحم سلطات الانقلاب أسرته، ففي 18 أغسطس 2016 اقتحمت قوات الأمن قرية العدوة مسقط الرئيس الشهيد مرسي ودهمت منزل شقيقته للمرة الثانية في أقل من أسبوع، وهاتف سعيد مرسي شقيق الرئيس ووالد المعتقل فضائيات مناهضة للانقلاب يتحدث عن استهداف عائلته باعتقال ابنه ومداهمة منزل شقيقته.

وفي يناير 2017، تعرض محمد سعيد مرسي وآخرين لحالة تسمم لدى وجوده بسجن الزقازيق العمومي، فما كان من إدارة السجن إلا أن حولته وآخرين إلى الاحتجاز بغرف التأديب الانفرادي بسبب اعتراضهم على بطء التحرك تجاه معتقل مسمم بسبب أطعمة السجن.

رئيس مباحث الزقازيق العمومي المجرم أحمد عاطف اقتحم العنبر الذي به الطالب محمد سعيد مرسي ومحمد ابراهيم الشامي الطالب بكلية العلوم ومعه المخبران وأمناء الشرطة وقائد العنبر وقوة من الأمن المركزي وقوات الصاعقة الموجودة أمام السجن فتم تجريدها بالكامل وحولوا مرسي والشامي للتأديب.

وكعادة آل مرسي أعلن محمد سعيد الإضراب عن الطعام والزيارة بسبب تواجده في التأديب، وعليه حرموه من المذكرات الدراسية والكتب، وعرقلوا إتمام زيارته ومنعوا عنه الخضراوات والفواكه .

وبتاريخ 2 نوفمبر 2017 أيدت محكمة النقض حبس الشاب “محمد سعيد مرسي” واثنين آخرين 5 سنوات بزعم ارتكاب أحداث عنف في جامعة #الزقازيق عام 2013

الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق أسرة الرئيس الشهيد مرسى والتي من بينها اعتقال نجله أسامة وتواصله حتى نجل شقيقه تأتي في دائرة الانتقام العسكري من الرئيس الشهيد الذي ظل صامدا وثابتا على موقفه من رفض الانقلاب العسكري وما ترتب عليه، دون أدنى تراجع أو استسلام حتى ارتقائه في 17 يونيه 2019

Facebook Comments