كتب- أسامة حمدان:

 

رأى الكاتب الصحفي سليم عزوز، أنّ شركاء قائد الانقلاب في 30 يونيو "انبطحوا أكثر مما ينبغي، فقد كانوا كمن رقصت على السلالم، فلا هم استمروا في الحكومة، ولا أمكنهم أن يستمروا في لعب دور المناضلين، أتحدث عن عيسى وأبو عيطة، فزياد تقدم باستقالته، والببلاوي لم ينجح في أن يقدم نفسه يوماً باعتباره رجل سياسة وإن انتمى إلى أحد أحزاب ما بعد ثورة يناير!".

 

وقال عزوز في مقال بعنوان "السيسي يأكل أذرعه!"، نشره اليوم السبت أن وزير التعليم في حكومة الانقلاب حسام عيسى،: “ظل حياته كلها يعامله الناس على أنه ناصري ينتمي للمعارضة في عهدي السادات ومبارك، قبل أن يكتشف الرأي العام أنه كان ينتظر الفرصة، وقد جاءته في أرذل العمر، فعض عليها بالنواجذ، وتجاوز حدود دوره كوزير للتعليم العالي، وقرر أن يقوم بصبي للمعلم المنقلب على رئيسه، تقرباً إليه بالنوافل، لدرجة أن عيسى نيابة عن الحكومة من أعلن القرار الذي تخلق في رحم البطلان من أن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية!”.

 

وتابع: “لم يعلم حسام عيسى، أن السيسي كان يريده «لمسافة السكة»، ولإعطاء شكل مدني لانقلابه العسكري، فكان استدعاء حازم الببلاوي رئيساً للحكومة ومعه نائبه زياد بهاء الدين من الحزب المصري الإجتماعي، كما تم استدعاء نائب رئيس الحزب الناصري سابقاً ونائب رئيس حزب الدستور حسام عيسى لوزارة التعليم العالي، وجرى استدعاء المناضل العمالي «كمال أبو عيطة» لوزارة القوى العاملة. ولأنهم ظنوا أنهم شركاء في انقلاب «30 يونيو»، فقد دافعوا عنه بشدة، إلى أن استيقظوا ذات صباح ليجدوا أن السيسي قد أطاح بهم، وقرر اللعب على المكشوف بتعيين عضو لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك إبراهيم محلب رئيسا للحكومة الجديدة!”.

 

وعن ظاهرة يوسف الحسيني، قال "عزوز":" يوسف الحسيني، أحد إفرازات «ظاهرة المتحولين»، الذين ارتدوا لباس الثورة بعد تنحي مبارك، وهي ظاهرة بدأت ونحن في «ميدان التحرير» عندما اطلعت على جريدة «المساء» الحكومية في أحد الأيام فظننت أنها حررت من قلب الميدان".

 

وأكد "عزوز" أن الأمر العسكري صدر بوقف برنامج «يوسف الحسيني»، ونفذ صاحب القناة «نجيب ساويرس» الأمر، ليكون «الحسيني» مجرد اسما في قائمة طويلة، كان أصحابها من كورال الإنقلاب العسكري، لكن دورهم في التمهيد للانقلاب لم يشفع لهم.

Facebook Comments