أصيب 5 فلسطينيين في اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في فعاليات الجمعة الـ84 لمسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، والتي تحمل عنوان “فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا”.

وقالت وزارة الصحة في غزة: إن طواقمها تعاملت مع 5 إصابات مختلفة جرَّاء اعتداء الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع، فيما أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بتوافد الآلاف إلى مخيمات العودة؛ للمشاركة في الفعاليات رغم برودة الطقس.

وفي سياق متصل، شارك عشرات الآلاف في مسيرتين حاشدتين بمحافظتي خانيونس وشمال قطاع غزة، في الذكرى الـ32 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، ورفع المشاركون في المسيرات التي ترفع شعار “بحد السيف بددنا الزيف، راياتِ حركة حماس وصورًا لشهداء الحركة، بمشاركة فرق فنية في الاحتفالات.

وقال القيادي في الحركة فتحي حماد- خلال كلمته في مسيرة جباليا: إن شعبنا المقاوم لقن العدو درسا قاسية لن ينساها، مؤكدا أن كتائب القسام جعلت من الصفر أخطر الأرقام، ووجه التحية إلى الغرفة المشتركة التي أغاطت الأعداء، مشيرا إلى أن عملية “حد السيف” تعد فصلا من فصول المعركة مع العدو، وأن القسام سيكشف عن المزيد منها خلال أيام.

واعتبر “حماد” أن معركة “حد السيف” محصلة تراكم قوة المقاومة التي أذهلت الاحتلال الإسرائيلي، وأربكت حساباته، وأدخلته في دوامة من الاستقالات، مؤكدا أن التعامل مع الاحتلال لن يكون إلا عبر فوهة البندقية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حماس ستقطع كل يد تريد العبث بأمن غزة واستقرارها، وستضرب بيد من حديد كل من يزعزع أمنها.

وأكد حماد أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيسقط أمام شعبنا وصموده وتضحياته، قائلا: “ليفهم العدو أن زمن فرض المعادلات ولى.. وما وصلت إليه المقاومة كان من خلال مسيرات العودة، ونحن الآن في مرحلة جديدة، وستبقى يد المقاومة وشعبنا هي الأعلى من خلال الغرفة المشتركة”.

وبشأن قضية الأسرى في غزة، قال حماد إن “كذب ومماطلة الاحتلال في قضية الأسرى لن تفيده، وإن جنوده في غزة لن يروا النور إلا بحرية أسرانا”، وهدد بأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين لتبييض السجون والإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين.

Facebook Comments