دخل المئات من عمال الشركة الوطنية للزيوت النباتية "كارجيل" شهرهم الرابع من الإضراب عن العمل والاعتصام داخل مقر الشركة، رغم تهديد إدارة الشركة لهم بالبلطجية والسلاح والكلاب البوليسية.
ويصر العمال على موقفهم بعدم فض الإضراب إلا بعد إلغاء كل قرارات الفصل التي صدرت ضد العمال عقابا لهم على المطالبة بحقوقهم، والبالغ عددهم 76 من أصل 134، ورفع الجزاءات التي تم توقيعها على العاملين في الفترة السابقة والتي تمت بصورة متعسفة ودون الالتزام بالقانون.
كما طالبوا بتنفيذ باقي اتفاقية 1إبريل 2013 فورا، والمبرمة مع العاملين متمثلين في اللجنة النقابية، ورفع التقييم الخاص بصرف حافز الاداء لعدم قانونيته وسوء استخدامه من قبل الادارة مع العاملين، وتفعيل لائحة تنظيم العمل الأساسي للشركة فيما يتعلق بالإثابة والجزاءات ليعرف العاملون ما لهم وما عليهم طبقا للقانون.
وناشدوا بضرورة إبرام اتفاقية عمل جماعي بين الشركة والعاملين ممثلين في اللجنة لنقابية تضم كل ما تم الاتفاق عليه مسبقا، وتوثيقها بالجهات الرسمية وفقا للخطوات المتعارف عليها، وتنفيذ القانون فيما يخص مفهوم الأجر الاجمالي الشامل، والذي يتم على أساسه صرف أرباح العاملين طبقا لما ورد في الافادة من مديرية القوى العاملة بالإسكندرية.
كان العمال قد قرروا اللجوء إلى منظمات المجتمع الدولي ممثل في منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية الدولية للضغط على إدارة الشركة بالفرع الرئيسي بجنيف وذلك لتطبيق معايير العمل الدولية على عمال الشركة.
وذلك بعد أن فقد العمال الأمل في الحكومة للإتيان بحقهم بعدما كسروا حاجز المئة يوم إضراب واعتصام داخل مقر شركتهم بالإسكندرية، رغم كل ما يتعرضوا له بشكل يومي من اعتداءات عبر البلطجية والكلاب البوليسية واحتجازهم ومنع الطعام والشراب عنهم.
 

Facebook Comments