عاد الهدوء، صباح اليوم الجمعة، إلى قرية "الميمون" ببني سويف، بعد يوم من الاشتباكات مع قوات الأمن، على خلفية القبض على 10 من أنصار الرئيس محمد مرسي.
وقال شهود عيان بالقرية إن قوات الأمن غادرت قرية "الميمون" بعد يوم من الاشتباكات التي تجددت 3 مرات وخلفت 60 مصابا من سكان القرية بجروح مختلفة، كما تسببت في اندلاع النيران بمخزن للغلال واحتراق 3 سيارات وتضرر أحد المنازل جراء سقوط قنابل الغاز المسيل للدموع.
كما نظم سكان القرية مسيرتان ليليتان للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم وإبعاد قوات شرطة الانقلاب عن القرية.
وقال مصدر بأمن الانقلاب إنهم توجهوا إلى مدينة بني سويف، اليوم، للمشاركة في حفظ الأمن تزامنا مع دعوات للتظاهر من جانب أنصار مرسي.
وكان العشرات من أهالي قرية الميمون قاموا صباح أمس بقطع الطريق الزراعي القاهرة – بني سويف، المؤدي إلى صعيد مصر، وأشعلوا النيران في إطارات السيارات وقطعوا خط السكك الحديدية احتجاجا على إلقاء قوات الأمن القبض علي 10 من أنصار مرسي، بحسب شهود العيان.
ودفعت قوات الأمن الانقلابية بتعزيزات عسكرية إلى القرية لإعادة فتح الطريق، قبل أن تندلع مواجهات بين الجانبين، أسفرت عن 60 مصابا من سكان القرية، وفق شهود عيان. 

Facebook Comments