كتبت – سماح إبراهيم

أكد عزام أبوالسعود مدير الغرفة التجارية بالقدس المحتلة، أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بفرض ضرائب باهظة على أصحاب المحال التجارية تسببت في رفع معدلات الفقر بالقدس "الشرقية" لمستويات غير مسبوقة، وأن المدينة تعاني خللا اقتصاديا فجا في ظل غياب الدعم العربي والإسلامي.

وأضاف "أبو السعود" في مداخلة له بفضائية "القدس" مساء اليوم، الثلاثاء، أن هناك توجهًا غربيًا لدعم إسرائيلي في ظل منع قوات الاحتلال بناء فنادق جديدة أو إجراء تجديدات في القدس الشرقية لمناطق الجذب السياحي، موضحًا أن السياحة تمثل 40% من اقتصاد المدينة، أما المصادر الأخرى فهي متنوعة ما بين تجارة وخدمات، بحيث تشكل التجارة 25% والخدمات 25%.

وأكد أن الظروف المعيشية صعبة للغاية، حيث يبلغ متوسط دخل الفرد في القدس الشرقية 3 آلاف دولار سنويًّا، بينما يصل متوسط دخل الفرد بالضفة 22 ألف دولار سنويًّا، موضحًا أن الفارق الواسع في تدني الأجور ينذر بكارثة اقتصادية بالقدس المحتلة.

وأوضح أن تخطي الأزمة الاقتصادية بالمدينة باستثمار سياحي سيخلق فرص عمل جديدة، وأن المناخ متاح لذلك، بعكس ما تروج له سلطات الاحتلال لحصار أبناء القدس اقتصاديًّا وتجويعهم.

ومن جانبه، قال سامي خوري رئيس جمعية السياحة الوافدة ببيت لحم: إن الاقتصاد الفلسطيني ببيت لحم يعاني ركودا اقتصاديًّا، راجعًا ذلك إلى ممارسات الاحتلال وترهيبهم للوافدين عبر مطاراتهم بأن الوضع غير آمن، وبث أخبار مغلوطة عن حقيقة الأوضاع بغرض تنقيرهم وتكبدينا خسائر مالية.

وتابع: نحاول ترويج الصورة الحقيقة لطمأنة السائحين، لمنع أي تلاعب تقوم به قوات الاحتلال لكسر سياسية العقاب الجماعي، كما أننا نعول على السياحة الدينية لأشقاءنا من الشعب الماليزي وغيرهم ممن يهتم بالآثار الإسلامية، هي مستهدفنا.. لإنقاذ الوضع الاقتصادي.

Facebook Comments