سيطرت حالة من الغضب والاستياء بين طلاب جامعة القاهرة المقيمين بالمدن الجامعية التابعة لها، من القرار الصادر بشأن إخلائها لمدة أسبوع، لما يسببه قرار الإخلاء من متاعب أليمة وجهد مضاعف على الطلاب في سرعة نقل أغراضهم الكثيرة إلى منازلهم في المحافظات المختلفة.

قال عمرو أمين -الطالب بكلية الإعلام والاتصال الجماهيري-: إنه يتطلب عليه أن يخلي كل أغراضه بالكامل يوم 22 من الشهر الجاري، علي الرغم من وجود امتحانين في نفس اليوم واليوم السابق له، وضيق الوقت في المذاكرة، والإنهاك والتعب من الامتحانات، وفي النهاية يتم إلزامي بعد انتهاء الامتحان بأن أنقل الأغراض كلها في نفس اليوم، الموافق الخميس، المعروف بصعوبته البالغة في المواصلات، خاصة لسكان الدلتا.

وعبر محمد بدوي، الطالب بكلية الهندسة، عن ضعف إمكانياته المادية، التي لا تمكنه من تأجير عقار بجوار الجامعة، حتى يستطيع الاستقرار والتركيز في مواده النظرية والعملية، التي وصفها بالصعوبة الباغة وتحتاج إلى وقت كبير.

فيما قالت مجموعة من الطلاب: إنها لجأت لاستئجار شقة بمنطقة القصر العيني، مشيرا إلى صدمتهم من جشع ملاك هذه العقارات، وانتهازهم للفرصة والتأجير بأسعار عالية، رغم الحالة السيئة للشقق وعدم صلاحية مرافقها للاستخدام الآدمي.

ويأتي صوت الطالبات عاليا كل ما يهمهن هو الأمان، مؤكدات عدم وجود الأمن والأمان في الشقق الخارجية، وأنهن قوة ضعيفة يستهان بها، وغير قادرات على دفع المصائب أو حتى مواجهتها، قائلات "مين اللي يحمينا في الشقق اللي برا".

Facebook Comments