أكدت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية، أن إصدار قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، قانون مكافحة الإرهاب، يعتبر تمكين أكثر لـ الدولة البوليسية، وتضيف الجريدة أنه خلال العامين الماضيين ومنذ شن السيسي انقلابه على الرئيس مرسي،يذهب الأول بمصر إلى أبعد مما كان متوقعا في حملته القمعية ضد معارضيه والآن فتح فصلا جديدا.   وقالت الجريدة خلال موضوعها عن مصر اليوم، تحت عنوان حملة السيسي في مصر لن تجلب الاستقرار، وإنه يبدو عازما على فرض رؤيته التى تدفع إلى حكم الفرد. وأوضحت الجريدة أن مصر إحدى دول الشرق الأوسط التى تواجه أخطارا كبرى من جانب تنظيم الدولة الإسلامية والذي ترى أنه بدوره الرابح الأكبر من حملة السيسي القمعية حيث إن الأساليب التى ينتهجها تدفع الكثير من معارضيه حتى المعتدلين منهم إلى أحضان التنظيمات الجهادية المسلحة وعلى رأسها "الدولة الإسلامية".   وطالبت الجريدة الغرب بالتراجع خطوة دعم السيسي عسكرياً وضرورة الحديث معه وإبلاغه أن حملته التى يخوضها بهد القضاء التام والمبرم على المعارضة في مصر محكوم عليها بالفشل. 

واعتبرت الجريدة أن الادعاءات التى تتردد بأن "الإرهاب" قد تم القضاء عليه غير صحيحة على الإطلاق بل على العكس تماما فهناك الكثير من الأدلة التى تشير إلى نموه. 

Facebook Comments