كتب- محمد مصباح:

 

دان الخبير الدولي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة د.نادر فرجاني ما أقدمت عليه سلطة الانقلاب العسكري، بمنع الشعب المصري والأحرار من أداء صلاة الجنازة على شهيد النضال الوطني مهدي عاكف.

 

حكم المملوك الدموي الغشوم

 

وكتب فرجاني، على حسابه على الفيس بوك: "المجد والرحمة لروح محمد مهدي عاكف والخزي والعار لمن نكلوا به حيًا وميتًا ولمن يتنطعون بانتحال الأعذار لهم".

 

مضيفًا: "كل نفس ذائقة الموت، صحيح. ولكن وفاة مهدي عاكف (89 سنة) في محبسه بعد معاناة مريرة مع المرض – ولا يعتدهنا بالدفع الشكلي المتنطع أنه توفي في المستشفى وليس في السجن فقد كان في المستشفى سجينا وليس حرا طليقا، والحق أن حكم المملوك الدموي الغشوم امتنع عن علاجه لولا أن باقة من سيدات مصر الفضليات هددن في المجلس المشبوه لحقوق الإنسان بالاعتصام والإضراب عن الطعام إن لم ينقل إلى المستشفى للعلاج الذي أخروه طويلاً حتى استفحل المرض- كما رفضوا الإفراج عنه تكرارا"، مؤكدًا أن هذه الأفعال "جرم شارك فيه قضاة معروفون بخستهم وفسادهم، ولم يكن الأمر مجرد إهمال أفضى إلى وفاة". 

 

رسالة القتلة

 

ولفت فرجاني إلى أن "منع زبانية القهر والتنكيل بالوطنيين لإقامة صلاة الجنازة على جثمانه وإرغام أهله على دفنه سرًا في عتمة الليل، وكأنهم يخبئون عارهم، فعل من أحط أفعال الخسة والنذالة العمدية، فحكم المملوك الدموي الغشوم يرتكب هذه الجرائم الدنيئة لترويع أهل مصر بأن هذا هو مصير المناضلين ضد الاحتلال على أيديهم عملاء المشروع  الصهيوني".

 

واختتم فرجاني بقوله "ومع ذلك سيبقى محمد مهدي عاكف في ضمير شعب مصر مناضلا ضد الاحتلال، البريطاني لمصر والصهيوني لفلسطين، وضد استبداد عملاء الاحتلال، خاصةً في عصر اللاميبارك الأول. هذه كلها في كتاب العملاء جرائم توجب أقصى العقاب تحضيرًا لجرائمهم الأكبر في خدمة المشروع  الصهيوني المخطط لها". 

 

متابعًا: "ولكنهم سينتهون، على نقيض محمد مهدي عاكف، في كتاب التاريخ وضمير الشعب، عملاء خونة ولو تصوروا أن قد دانت لهم الأرض!".

 

وكانت سلطات الانقلاب العسكري منعت أسرة عاكف من صلاة الجنازة عليه، وحاصرت مقبرة الشهيد عاكف لساعات متواصلة، بمنطقة الوفاء والأمل بمدينة نصر، شرق القاهرة.. فرد أحرار العالم بصلاة الغائب على الشهيد بمدن العالم المختلفة.

 

Facebook Comments