أعلن الجنرال فرانسيسكو سوريانو قائد العمليات العسكرية الفرنسية فى جمهورية إفريقيا الوسطى، اليوم الخميس، أن المرحلة الثالثة من العملية بدأت هذا الأسبوع، حيث تم نشر الجنود الفرنسيين فى المناطق الواقعة بشرقى البلاد.

وقال سوريانو – فى تصريحات صحفية– أن هذه المرحلة من العملية "سانجاريس" تهدف إلى إستعادة سلطة الدولة وإنهاء أنشطة العصابات المسلحة ونزع سلاحها.
وأوضح قائد العملية العسكرية الفرنسية أن المرحلة الثالثة أصبحت ممكنة بفضل حسن سير عمل المرحلتين السابقتين والتعزيزات العسكرية التى قرر الرئيس فرانسوا أولاند إرسالها فى منتصف فبراير الماضى ليصل عدد الجنود المنتشرين فى جمهورية إفريقيا الوسطى إلى ألفين بدلا من 1600.
وأشار إلى أن وصول قوة الاتحاد الأوروبي "أوروفور" (المرتقبة) سيسمح لنا بتكثيف الانتشار فى شرقى وشمال البلاد.
وقال الجنرال الفرنسى إنه يعارض رغبة المفوضية السامية للاجئين بشأن إجلاء ما يقرب من 19 ألفا من المسلمين الذين تلاحقهم ميليشيات "أنتى بالاكا".
وشدد على أن دور القوات الفرنسية فى جمهورية أفريقيا الوسطى هو حماية السكان، وبذل كافة الجهود ليبقوا فى أماكنهم.
وكانت العملية العسكرية الفرنسية "سانجاريس" قد إنطلقت الخامس من ديسمبر الماضى فى جمهورية إفريقيا الوسطى دعما للقوة الافريقية المشتركة "ميسكا".

Facebook Comments