أعلن جيش الانقلاب عن مقتل 3 ضباط وجنديين في استهداف دورية للجيش في شمال سيناء، وزعم المتحدث باسم جيش الانقلاب مقتل 16 من المسلحين، والعثور على بنادق آلية وقنابل يدوية ودانات "آر. بي. جي".

يأتي هذا ضمن سلسلة من فشل جيش الانقلاب في توفير الحماية اللازمة لضباطه وجنوده العاملين في شمال سيناء، الأمر الذي يؤدي إلى استمرار نزيف الدماء، وسط الاكتفاء بترديد الشعارات الجوفاء في إعلام الانقلاب، والادعاء بـ"محاربة الإرهاب"، وإنتاج مسلسلات بمليارات الجنيهات لدغدغة المشاعر ولفت الانتباه عن فشل السيسي وقادة العسكر ممن يحرصون على عدم إرسال أبنائهم إلى محرقة سيناء.

ويتزامن ذلك مع استمرار جرائم سلطات الانقلاب ضد أبناء أهالي سيناء، والتي شملت ارتكاب جرائم قتل واعتقال وإخفاء وتهجير قسري لصالح الكيان الصهيوني، حيث اتهم الناشط السيناوي، عيد المرزوقي، سلطات الانقلاب بالاستمرار في مخططات تهجير أهالي سيناء، عبر استهداف أهالي سيناء وبث الرعب بين المواطنين، مشيرا إلى استفادة العسكر من استمرار تواجد الجماعات المسلحة في سيناء.

وكتب المرزوقي، عبر صفحته على فيسبوك، في وقت سابق، "ما حدث في الشيخ زويد ورفح.. تم استهداف عدد كبير من الوجهاء والرموز المعروفة بالقتل تارة على يد داعش، وتارة على يد داعش الأخرى؛ حتى يخاف جموع الناس ويرحلون، وكل القتل يتم تحت دعاوى لا يمكن وجود دليل واضح عليها، بل هناك أدلة قوية تثبت أن القتل هو جزء من مخطط التهجير بالرعب والدم، واليوم تشهد بئر العبد أولى حوادث القتل الهمجي لأحد الرجال المعروفين بين الناس بالخير والطيب والسلام".

وأضاف المرزوقي: "هذا ما تنبأ به غراب البين، متوعدا أهالي بئر العبد بالقتل على يد داعش وهو يعمل مع الآخرين، كيف يجري كل هذا القتل بكل هذا الوضوح من التخطيط القذر ولا أحد يخطو خطوة لوقفه؟!".

وتابع المرزوقي: "الناس باستطاعتهم حماية أنفسهم من داعش، بل وإنهاء كل أنواع الخراب والدمار في سيناء، ولكن لا يريدون لسيناء وأهلها البقاء والاستقرار، وكأنها ذراع سرية تعمل على تحقيق هدف واحد هو بث الرعب والخوف وهروب السكان من المنطقة".

Facebook Comments