كتب- أحمد على

 

تصدر محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، حكمها على أول رئيس مدني منتخب الدكتور محمد مرسي و آخرين، من أنصار الرئيس وثوار 25 يناير في القضية "رقم 315 لسنة 2014 حصر امن الدولة العليا والمعروف اعلاميا بهزلية  "التخابر مع قطر.

 

 وكان أول إعلان عن هذه القضية في 30 مارس 2014، من جانب وزير الداخلية بحكومة الانقلاب آنذاك اللواء محمد إبراهيم، ومن ذلك الحين، بدأت التحقيقات بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا.

 

 وفي 28 اغسطس 2014، أمر النائب العام السابق هشام بركات بحبس الرئيس مرسي 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتخابر مع قطر، وأحال النائب العام المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في 6 سبتمبر 2014.

 

 وتضم القضية الهزلية وفق قرار الإحالة 

•محمد مرسي رئيس الجمهورية (معتقل)

•أحمد عبد العاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية (معتقل)

•أمين الصيرفي سكرتير سابق برئاسة الجمهورية (معتقل)

•أحمد عفيفي منتج أفلام وثائقية (معتقل)

•خالد رضوان مدير إنتاج بقناة (مصر 25) (معتقل)

•محمد كيلاني مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية (معتقل)

•أحمد إسماعيل معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (معتقل)

•كريمة الصيرفي طالبة (أخلي سبيلها)

•الإعلامية أسماء الخطيب مراسلة بشبكة رصد(غير معتقلة)

•علاء سبلان أردني الجنسية ومعد برامج بقناة (الجزيرة) القطرية (في قطر)

•إبراهيم هلال رئيس قطاع الأخبار بقناة (الجزيرة) القطرية (في قطر)

 

تنظر محكمة الجنايات بشبرا اليوم جلسة نجديد حبس 12 من مناهضى الانقلاب على خلفية اتهامه فى القضية رقم 28301 لسنة 2015 ثان مقيدة برقم 4991 لسنة 2015 منهم محمد رأفت محمد صالح

وتعقد محكمة جنايات دمياط بمجمع محاكم شطا جلسات محاكمة 16 من مناهضى الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم  فى  القضية رقم 818 لسنة 2015 جنايات والمعروفة اعلاميا بقضيه بنات دمياط  والتى تعود للأحداث التى وقعت بميدان السرور بتاريخ 5- 5- 2015.

 

وكانت قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت 16 من أهالى دمياط بينهم 13 فتاة من الشارع بعد اعتدائها على تظاهرة مناهضة للانقلاب العسكرى الدموى وتعرضن للضرب والتعذيب على أيدى قوات أمن الانقلاب ليتم حبسهن على خلفية تهم لا صلة لهن بها منذ ذلك التاريخ .

 

وتضم القضية الهزلية كلا من:

1- وائل جابر محمد الفطايري 35 سنة – قهوجي

2- ثروت السيد إبراهيم الشامي 20 سنة – نجار

3- طاهر ممدوح عبد الغفار هلالي 26 سنة – موظف بشركة المياه

4- روضة سمير سعد خاطر 18 سنة – طالبة بالصف الثالث الثانوي

5- هبة أسامة أبو عيسي 17 سنة – طالبة بالصف الثالث الثانوي – مخلي سبيله

6- سارة حمدي انور السيد 21 سنة – طالبة بكلية صيدلة بجامعة الازهر

7- حبيبة حسن شطا 29 سنة – عاملة بصيدلية

8- مريم عماد الدين ابو ترك 28 سنة

9- فاطمة محمد محمد عياد 24 سنة – طالبة بكلية دراسات إسلامية

10- فاطمة عماد الدين ابو ترك 20 سنة – طالبة بكلية تربية

11- خلود الفلاحجي 20 سنة – طالبة بكلية فنون تطبيقية

12- أمل مجدي الحسيني 17 سنة – طالبة بجامعة الأزهر – مخلي سبيله

13- سارة محمد علي ابراهيم 21 سنة – طالبة بكلية تربية نوعية

14- إسراء عبده علي فرحات 18 سنة – طالبة بأم المؤمنين

15- صفاء علي ابو عيد 17 سنة – طالبة بمدرسة بالعنانية  – مخلي سبيله

16- آية عصام عمر 19 سنة – طالبة بكلية تجارة

 

وتواصل محكمة استئناف القاهرة، جلسات  محاكمة 739 من أنصار الشرعية في المحضر رقم 15899 لسنة 2013 إداري أول مدينة نصر قضية رقم 34510 لسنة 2015 جنايات أول مدينة نصر مقيدة برقم 2985 لسنة 2015 كلي شرق القاهرة والمعروفة إعلاميًا بهزلية "فض اعتصام رابعة العدوية" تم إلقاء القبض عليهم من ميدان رابعة العدوية عقب فض الاعتصام بالقوة بتاريخ 14 أغسطس 2013 .

 

ولفقت نيابة الانقلاب عدة تهم منها التجمهر واستعراض القوة والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والإتلاف العمدي وحيازة مواد مفرقعة وأسلحة بدون ترخيص.


وتواصل محكمة غرب القاهرة العسكرية "الهايكستب"، محاكمة 258 من رافضي انقلاب العسكر بمحافظة بني سويف في القضية محضر رقم 4570 لسنة 2013 إداري بندر بني سويف قضية رقم 96 لسنة 2015 جنايات غرب القاهرة العسكرية.

 

 وذكر دفاع المعتقلين بالقضية أن محكمة غرب القاهرة تباشر القضية بحضور 78 من رافضي الانقلاب العسكري وغياب 178 ممن تم إخلاء سبيلهم مسبقًا على ذمة القضية.

 ويواجه الـ 258 المحالين للمحاكمة العسكرية وعلى رأسهم 6 من أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنحلين، بينهم نهاد القاسم أمين حزب الحرية والعدالة في بني سويف وليس بينهم الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان والأستاذ متفرغ بكلية طب بيطري بني سويف والمحكوم عليه بالإعدام في قضيتي "التخابر" و"وادي النطرون" تهمًا ملفقه بقتل عدد من أفراد وأمناء الشرطة بقسم شرطة بني سويف وناصر، وتخريب المنشآت الحكومية عقب فض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة، منتصف مارس الماضي.

Facebook Comments