كتب: حسين علام

اعتقد مذيع قناة SRF1 السويسرية خلال حواره مع رئيس النظام السوري الدموي بشار الأسد، أنه حينما يعرض عليه صورة الطفل السوري "عمران الحلبي" التي أشغلت العالم سيبكي بشار أو سيقول إنه ليس المسئول عنها وأن يلصق ما حدث له للإرهاب كعادته، ولكنه فاجأه بما لم يفعله أي مستبد مثله.. حينما أعلن بشار أن هذه الصورة "مزورة"، ولا أساس لها رغم مليارات البشر الذي اهتزوا لها.

استأذن المذيع الذي أجرى اللقاء، رئيس النظام السوري أن يريه صورة، فوافق، فخرج المذيع صورة الطفل السوري عمران الحلبي من جيبه و… وهذا هو نص الحوار:

المذيع: هل لي أن أريكم صورة؟
الأسد: بالطبع.

المذيع: هذا الصبي الصغير أصبح رمزا للحرب، أعتقد أنكم تعرفون هذه الصورة؟
الأسد: بالطبع، لقد رأيتها.

المذيع: اسمه عمران، وهو في الخامسة من عمره.
الأسد: نعم.

المذيع: إنه مغطى بالدم وخائف ومصدوم، هل لديكم أي شيء تقولونه لعمران وأسرته؟
الأسد: ثمة ما أريد أن أقوله لك أولاً وقبل كل شيء، لأني أريدك أن تعود بعد هذه المقابلة وأن تبحث عبر الإنترنت عن الصورة نفسها للطفل نفسه مع شقيقته، أنقذا كلاهما من قبل ما يسمى في الغرب "القبعات البيضاء" والذين هم في الواقع الوجه المجمل لـ"جبهة النصرة"، لقد تم إنقاذهما مرتين، كل مرة في حادث منفصل، فقط من أجل الترويج لمن يسمون "القبعات البيضاء"، لم تكن أي من هذه الحوادث حقيقية، يمكن التلاعب بالصور، وهذه الصورة تم التلاعب بها، سأرسل لك هاتين الصورتين وهما موجودتان على الإنترنت، فقط لترى أن هذه الصورة مزورة وليست حقيقية، لدينا صور حقيقية لأطفال تعرضوا للأذى لكن هذه الصورة بالتحديد مزورة.

Facebook Comments