كتب رانيا قناوي:

كشف الإعلامي أحمد بحيري أنه بعد وصول الحاكم للسلطة، يسعى للحصول على "الأرز" من اجل إسكات محاسيبه، وهو ما فعله الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتظامي أملاك وأموال كل المصريين وتوزيعها على محاسبيه من أجل تأمين كرسيه، وفعله صمويل دو في ليبيريا حينما أراد الحصول على الرئيس السابق عليه بعد عزله، وحينما فشل أمم أموال عدد كبير من الليبريين لتأميم محاسيبه.

وأشار بحيري -خلال برنامجه "ساسا يا سوسو"- إلى ما قاله سفيه الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن أموال الجيش أنها يجب أنها تكون بعيدا عن رقابة المؤسسات الرقابية وأنها يجب أن تكون مستقلة بذاتها، حتى لا يعرف من ينهب أموال المصريين، وكيف يتم إنفاق هذه الأموال، فضلا عن سرية الحسابات والأموال التي تنفق وكيف يتم الحصول عليها.

وأكد أن ما يحدث في دول الموز مثل مصر لا يحدث مثلا في الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبية، خاصة وأن هناك شفافية للنظام المالي في هذه الدول، ولا يتغير النظام المالي لأمريكا مثلا بتغير الرئيس أو رأس السلطة.

وأشار إلى أن الضرائب هي إحدى أهم المصادر التي يحصل عليها الحاكم الذي يصل للسلطة في تأمين كرسيه، ولذلك تكون الفجوة كبيرة بين الأغنيار والفقراء، خاصة في فرض الضرائب على المواطين بحسب محسوبيتهم من السلطة الحاكمة.

كما نوه إلى أن المورد الثاني من موارد المالي هي الموارد الطبيعية مثل البترول والغاز وغيرها، حيث يسيطر الحاكم على الموارد الطبيعية، وهو ما حدث في نيجيريا التي أنتجت بترولا من عام 1970 وحتى عام 2000 بما يوازي 350 بليون دولار من البترول، ومع ذلك نيجيريا تعتبر من أفقر الدول في العالم بسبب نهب ثرواتها البترولية.

Facebook Comments