في ظاهرة متصاعدة في الفترة الأخيرة تعبر عن حالة من النفاق غير المسبوقة في مصر؛ حيث من المقبول ومن المنطقي التبرير للحكومة على أدائها الاقتصادي والسياسي، بينما الشعب الذي يعاني الأمرّين من سياسات الإفقار التي تسببت بها الحكومة لفشلها في صناعة واقع اقتصادي بلا أزمات.

 

تصاعدت إدانات الشعب على دوره غير المعروف في أزمات الاقتصاد المصري، عبر إعلام الأذرع الامنية من قنوات عباس كامل وأبو هشيمة والأمين، الذين يستكثرون على المواطن مجرد أن يشكو حاله.

 

أحدث تلك الدعوات المنتقدة للشعب والمبرئة للسيسي ونظامه الفاشل ما أكدته أماني الخياط إحدى أذرع الانقلاب الإعلامية بقولها إنه على جميع المصريين أن يغيروا نمط حياتهم، مؤكدة أنه على الفقراء أن يدفعوا ثمن بناء مصر وعلى الطبقة الوسطى والغنية أن تتوقف عن الادخار أو محاولة كسب الأموال.

 

وأضافت: "اللي لسة بيدور أنه ياكل 3 طقّات بالنسبة لهذا الرجل وبمفهومه الأخلاقي دة بيأذي مشاعره، وذلك خلال برنامجها.

 

بلاش محشي دلوقتي!!

 

فيما أكد محمد علي مصيلحي، وزير تموين الانقلاب ردًّا على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمره الصحفي الأول منذ توليه مهام منصبه حول استبدال المكرونة بالأرز في الوجبات الأساسية فماذا نفعل مع المحشى فرد :" بلاش محشي دلوقتي"!!.

 

فيما سخرالحقوقي حافظ أبو سعده عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، من سياسة الحكومة المصرية في تحميل فشلها دائمًا للمواطن المصري.

 

وقال أبو سعده- في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر"-:"كل دول العالم لما تفشل الحكومة سياسيًّا او اقتصاديًّا بتستقيل لأنها وسياستها الاقتصادية فاشلة، في مصر اخترعوا أن الحكومة تستمر وتلوم الشعب".

 

أما الكاتب الصحفي وائل قنديل فقد سخر من هذه التصريحات وكتب على صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: احمدوا ربنا على الظلم والفقر والفساد والغباء السياسي والفشل الاقتصادي والتسول وقلة القيمة والتبعية لإسرائيل وأمريكا وروسيا.

 

هكذا قالت الخياط

 

كما سخر الكاتب الصحفي سليم عزوز من الأمر وكتب على صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "أماني الخياط عاملة زي "الأم المعيلة" ساحبة ابنها عبد الفتاح السيسي وهو بيعيط وبتشحت عليه".

 

فيما سخر الصحفي عبد العزيز مجاهد بقوله برومو والله يا جماعة! محتاج بس يتركب على صوتها الراجل اللي بياكل من الزبالة والتاني اللي ماشي يكلم نفسه في الشارع ويقول "عيالي جعانين يا رب" وبعدها السيسي وهو بيقول أم الدنيا وهتبقى آآآآد الدنيا.

 

ومع تفاقم الأزمات المجتمعية والاقتصادية تتوقع زيادة البكائيات على أوضاع البلاد وتحميل الشعب مسئولية تلك الأزمات، بعد حفلات البكاء التي دشنها السيسسي مؤخرًا في حقل وهمي لافتتاح مشروعات وهمية بأبو رواش بالجيزة.

 

فبراير القادم أسود على مصر

 

وفي سياق متصل، قال الدكتور "وائل النحاس" الخبير الاقتصادي: "إن قرار تعويم الجنيه اتُخذ دون الاستعداد له من أية جهة في مصر.. نحن في كارثة حقيقة، ومصر حاليًا تمر بنكسة اقتصادية"، مشددًا على أن فبراير القادم سيكون فبراير الأسود على مصر.

 

وأوضح "النحاس" – خلال حواره ببرنامج "نبض الوطن" عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء الأحد – أنه كان يتعين على الحكومة توفير احتياطي كافٍ من السلع الاستراتيجية والدواء قبل اتخاذ هذا القرار.

 

Facebook Comments