فى محاولة لنشر الوعى بتوثيق الجرائم التي يتعرض لها ضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري الذى تنتهجه ميلشيات السيسي، نشرت المفوضية المصرية للحقوق والحرية مقطع فيديو يجيب على سؤال "إزاي نثبت التعذيب اللي تعرضنا له أمام وكيل النيابة؟".

ويرشد الفيديو إلى ضرورة أن يتحدث المعتقل أمام  النيابة فى محضر رسمي عما تعرض له من وقائع تعذيب، ويطلب المناظرة، بحيث يتم عرضه على الطب الشرعي إذا ما كانت آثار التعذيب موجودة، أما إذا ما كانت آثار التعذيب غير موجودة فيتم ذكر ما حدث من وقائع في محضر أمام النيابة وفتح تحقيق فيه.

  https://www.facebook.com/Torturemap/videos/755002715349125

وجددت حملة “أوقفوا الإعدامات” المطالبة بالحياة والإفراج عن الشيخ عبدالرحيم جبريل، وقالت إنه رغم براءاته المؤكدة بالأدلة والبراهين إلا أنه يواجه حكمًا جائرًا بإعدامه.

ونشرت الحملة فيديوجراف يعرض أبرز ما تعرض له من انتهاكات منذ اعتقاله على خلفية أحداث كرداسة التي تعود لعام 2013 دون مراعاة لظروفه الصحية وكونه يبلغ من العمر 80 عاما. وقالت إنه لا يوجد دولة في العالم تحكم على مُسنّ في الثمانين من عمره بالإعدام.

https://www.facebook.com/awqefoele3damat/videos/3433682276745979

ونددت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية باستمرار الانتهاكات التى يتعرض لها المعتقل الشيخ "أحمد جلال عبد المنعم "من قرية الزوامل مركز بلبيس بعد منذ اعتقاله من عام، وذكرت أن الضحية يعمل إماما بإدارة أوقاف العاشر من رمضان، التي كانت سببا في اعتقال كثير من الخطباء الصالحين لموقفهم من قول كلمة الحق ونشر الوعى بقضايا الأمة والوطن بين عموم المواطنين.

وأوضحت أن الشيخ أحمد، داعية وقارئ للقرآن متميز، وحصل على  إجازات في التلاوة والقراءات، كما أنه يتخلق بأخلاقه، مستنكرة اعتقاله والزج به فى سجون العسكر بعد تلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة له بها، ومؤخرا تم اعتقال والده ضمن مسلسل التنكيل والجرائم التي تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان.

وطالبت الرابطة بالحرية للشيخ أحمد ووالده وجميع معتقلي الرأى، ووقف نزيف إهدار القانون وإطلاق الحريات، ودعت جميع المواطنين خاصة محبي الشيخ للتضامن معه والمطالبة بالحرية له والتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع عليه وعلى والده.

إلى ذلك وثق فريق نحن نسجل الحقوقى ضمن مسلسل الانتهاكات والجرائم التى يتعرض لها أهالى سيناء مقتل الطفل "عيد محمد أبو عيد القلجي" الطالب بالصف الثالث الإعدادى نتيجة انفجار لغم تم زرعه من قِبَل ما يسمى بتنظيم الدولة قبل انسحابه من قرية أقطية بمركز #بئر_العبد في محافظة شمال #سيناء.

وأوضح الفريق أن عدد القتلى من المدنيين منذ سماح قوات الجيش لهم بالعودة لمنازلهم ارتفع إلى 10 مواطنين بينهم طفلتان. وطالب الفريق  وزارة الدفاع بحكومة الانقلاب بممارسة مسئوليتها في تطهير القرى من بقايا العبوات الناسفة ومخلفات القصف الجوي منعًا لوقوع المزيد من الضحايا المدنيين.

Facebook Comments