كتب حسن الإسكندراني:

بجيوب فارغة جردها الغلاء اشتكى أولياء أمور من ارتفاع الأسعار وتدني الوضع الاقتصادي وكثرة الأعباء المعيشة، خاصة مع اقتراب موسم الدراسة وحاجاتهم لشراء مستلزماتها لأبنائهم.

"الغلاء طال كل شيء حتى الشربات وتوك الشعر وأغطية الرأس، حيث سجلت أسعارها زيادة تراوحت ما بين 20 إلى 50% تقريباً" يقول "م.أ" موظف، فى تصريحات صحفية": "الطفل الواحد محتاج 1000 على الأقل لتوفير مستلزمات المدرسة فقط شنطة المدرسة وصلت لـ350 جنيه وأقل حذاء يتجاوز الـ150 جنيه والملابس تصل لأكثر من 200 جنيه"، متهمًاإدارات المدارس بتعمدها إرهاقهم من خلال تغيير الزي المدرسي كل عام.

وأضاف أن الظروف الاقتصادية السيئة التى تعانى منها أغلب الأسر المصرية مع الارتفاع الكبير فى أسعار الزى المدرسى دفع الكثير من المواطنين إلى الاكتفاء بشراء قطعة واحدة من الزى المدرسى أو طقم واحد فقط "الناس حالتها تعبانة واللى عنده طفلين ثلاثة هايجيب منين عشان يشتريلهم لبس المدارس وحالنا واقف والسوق نايم مش زى السنة اللى فاتت.

200 % ارتفاع في أسعار مستلزمات المدارس
قال أحمد أبوجبل رئيس شعبة الأدوات المكتبية في الغرف التجارية، بالمقارنة بين أسعار المنتجات الخاصة بالمدارس هذا العام قياسًا على أسعار الترم الأول العام الماضي سبتمبر 2016 سنجد ارتفاعًا كبيرًا فى الأسعار تخطى 200% بسبب تحرير سعر الصرف وإقرار ضريبة القيمة المضافة والعمل بالقواعد الجمركية الجديدة.

وأضاف أبو جبل في تصريحات صحفية، أن الترم الثانى فى العام الدراسى 2016 كان خلال شهر فبراير أى بعد تعويم الجنيه، وقياس الأسعار عليه يشير إلى عدم حدوث تحرك فى أسعار المستلزمات المدرسية هذا العام، لافتًا إلى استقرار أسعار السلع المدرسية هذا العام قياسا على آخر أسعار سجلتها المستلزمات المدرسية خلال الترم الثانى من العام الماضى.

وحول أسعار الشنط الخاص بالطلاب كشف رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرفة التجارية، أن أسعار المستورد منها يبدأ من 200 إلى 700 جنيه للماركات والعلامات التجارية المشهورة، لافتا إلى أن الشنط المحلية تتراوح أسعارها من 50 إلى 200 جنيه للشنطة الواحدة.

وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرف التجارية إلى أن سعر القلم الجاف من 60 قرشا إلى جنيه وربع للمنتجات محلية الصنع، والمستورد من الهند إندونيسيا سعره من جنيه وربع حتى 2.5، وبالنسبة لأسعار القلم الرصاص يبدأ من 50 قرشا وصولا إلى ثلاثة جنيهات للأنواع المستوردة.

واضطر الأهالي لشراء مستلزمات أبنائهم الدراسية (كتب خارجية وكشاكيل وأقلام وأدوات هندسية وأدوات رسم)، رغم ارتفاع الأسعار، لاجئين إلى تقلل الكميات، لمواجهة الغلاء، خاصة بعد تعويم الجنيه المصري في مقابل ارتفاع سعر صرف الدولار.

Facebook Comments