أطلق مركزا “الشهاب لحقوق الإنسان” و “عدالة لحقوق الإنسان” حملة حقوقية بعنوان “في الذاكرة”؛ للتضامن مع المختفين قسريا في مصر، لتناول الجريمة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، مع ننشر أسماء وصور وبيانات المختفين قسريا، للتضامن معهم.

وطالب المركزان الحقوقيان، في بيان لهما، بالمشاركة في الحملة بالتدوين على هاشتاج “#أوقفوا_الإخفاء_القسري” وإرسال بيانات المختفين قسريا وتغيير اللوجو الخاص بالصفحة الشخصية إلى لوجو الحملة، بالإضافة إلى التضامن عبر صغحة الشهاب على تليجرام وتويتر وإنستجرام.

يأتي هذا في إطار جرائم العسكر المستمرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلى أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الاختفاء القسري، حيث وصل أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم، وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما طالت صحفيين وإعلاميين، مشيرة إلى اعتقال حوالي 90 صحفيا وإعلاميا.

Facebook Comments