كتب سيد توكل:

الفضل في إنشاء جامعة للعرب يعود إلى بريطانيا التي منحت للصهاينة وطنًا من لحم المسلمين، إلا أن بريطانيا لم تفعل ذلك محبة في شعوب تختلف معها عقائديًا ومن مصلحتها أن يظلوا دومًا تحت سيطرة المحتل، وإنما لأن فكرة بدأ الحديث عنها بين المسلمين قبل عام 1949 تدعو إلى إنشاء جامعة الدول الإسلامية، تكون بديلا عن سقوط الخلافة في تركيا.

أسست بريطانيا جامعة الدول العربية في عام 1945 ومنذ ذلك الحين حتى يومنا هذا لم نشهد منها ما يرضي أو يحقق طموح الشعوب العربية، لأنها لم تنشأ لهذا الغرض، بل لكي لا تحدث وحدة عربية حقيقية تعيد للعرب مكانتهم أمام المحتل الصهيوني.

ظهر ذلك جليا في كل أزمة تعصف بالعرب، من أول النزاع العربي الصهيوني والقضية الفلسطينية، مرورا باحتلال العراق للكويت، ثم احتلال أمريكا للعراق، والآن في تصفية ثورات الربيع العربي، والمذابح الجارية في سوريا واليمن وليبيا والصومال.. "الحرية والعدالة" في هذا التحليل تستطلع آراء الخبراء والشارع في فائدة الجامعة العربية.

"الجامعة العربية".. نادي المستبدين وحارس "سايكس بيكو" الأمين

Facebook Comments