شهد هاشتاج “#في_المؤتمر_الصحفي_للإخوان” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد يوم من عقد جماعة الإخوان المسلمين مؤتمرًا حول فيروس كورونا، والذي شهد انتشارًا واسعًا عالميًا ومحليًا، وأشاد المغردون بموقف الجماعة ووقفها إلى جانب الشعب المصري.

وكتب علي الإسكوبي: “الإخوان” بمؤتمر عالمي: كفاءاتنا في خدمة شعبنا والوحدة الحل الوحيد وإطلاق السجناء حتمي.. أكّدوا أن الجماعة وما تملك فداء للشعب والوطن، وأن ما يعانيه أفراد الجماعة من حصار وملاحقة وتضييق لن يمنعهم من التحرك لتقديم ما بوسعهم للوطن والشعب الصابر”.

فيما كتب فارس: “إن الشعب المصري بكل فئاته وتوجهاته ومؤسساته؛ من قوى سياسية ومؤسسات مدنية وجمعيات خيرية وهيئات إغاثية مدعوون جميعا للمشاركة- كل حسب موقعه وإمكاناته- للتحرك بشكل رشيد، وعلى كل فرد في المجتمع المشاركة بأقصى طاقته في هذه المواجهة الوطنية الشاملة”.

وكتبت ريتاج البنا: “دعت الجماعة الشعب المصري إلى الأخذ بالأسباب والالتزام بآراء أهل العلم والمختصين فيما يتعلق بإجراءات السلامة والوقاية من المرض، والتزام البقاء في البيوت والصلاة فيها، كما وجهت الدعوة للجميع إلى التحرك بشكل رشيد وبأقصى طاقة لمواجهة كورونا، وأشارت الجماعة إلى أنها لا تسعى إلى تسجيل نقاط انتصار ضد سلطة الانقلاب في مثل هذه الجائحة، رغم خصومتها معنا، بل تفعل كل ما في وسعنا لكي تخرج البلاد سالمة، ويسلم شعبها بجميع أفراده من هذا الوباء الذي يستهدف سفينة الوطن بكل ألوان طيفها”، مضيفة: “إن الشعب المصري بكل فئاته وتوجهاته ومؤسساته؛ من قوى سياسية ومؤسسات مدنية وجمعيات خيرية وهيئات إغاثية مدعوون جميعاً للمشاركة- كل حسب موقعه وإمكاناته- للتحرك بشكل رشيد، وعلى كل فرد في المجتمع المشاركة بأقصى طاقته في هذه المواجهة الوطنية الشاملة”.

https://twitter.com/fadaa1234/status/1247239379187380224\

وكتب عادل مؤمن رفاعي: “أثبت الإخوان بهذا المؤتمر أنهم أكبر من الأحقاد وليست هذه هي المرة الأولى في تاريخهم، فهم كما كانوا على العهد ومواقفهم تليق بدعوتهم وبدينهم”، مضيفا: “قد صادرتم قيم الإيمان والأخلاق واتجهتم إلى العقل وعلومه ظنا منكم أن الحياة ستستقيم معكم بعلومكم ودراساتكم، الآن عرفتم أنه بالعلم والإيمان تستقيم الحياة!.. الإخوان يمدون إليكم أيديهم لتصلحوا الأخطاء فلا تردوها”.

فيما كتب أول الغيث: “إن واجب الجميع اليوم، ومصر تواجه وباء شرسا وخطرا محدقا، هو العمل بكل جد وإخلاص على إنهاء أي مظهر من مظاهر حالة الانقسام المجتمعي (التي قد تعرقل تضافر الجهود) في مواجهة هذا الوباء، وعلى وسائل الإعلام وقادة الرأي والفكر القيام بدورهم في إذكاء الروح الوطنية”.

وكتب رضا الشريف: “كانوا وما زالوا رواد العمل الاجتماعي للأسباب الآتية: 1- احتساب الأمر لله عز وجل وابتغاء الأجر منه 2- ميدانيًا يعملون في المجتمع منذ عقود 3- فئة  غير  اتكالية تؤمن  بالأخذ  بالأسباب  مع الإيمان بالله 4- مجموعة متعلمة منظمة فيما بينها منظِمة”.

فيما كتبت قطرات: “ندعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل الحقائق، ونطالبها جميعًا بتعزيز المصلحة الوطنية، فلا مجال لترويج الشائعات، كما ندعو الجميع إلى أن يحرصوا على الشفافية التامة والمكاشفة المستمرة مع الشعب بالحقائق، قطعًا للطريق على أية إشاعة، أو تأويلات”.

وكتب عادل: “دعت الجماعة الشعب المصري إلى الأخذ بالأسباب والالتزام بآراء أهل العلم والمختصين فيما يتعلق بإجراءات السلامة والوقاية من المرض، والتزام البقاء في البيوت والصلاة فيها، كما وجهت الدعوة للجميع إلى التحرك بشكل رشيد وبأقصى طاقة لمواجهة كورونا”.

فيما كتب أحمد فهمي: “على وسائل الإعلام أن تنقل الأخبار الحقيقية، وألا تزيف، وأن تكون مهنية بالقدر المطلوب منها”.

Facebook Comments