تصدر وسم #قاطعوا_منتجات_فرنسا على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاجات أخرى مماثلة، داعية إلى استمرار حملة المقاطعة للبضائع الفرنسية؛ دعما للحملة التي قادتها الشعوب الإسلامية على مستوى العالم، ووجدت دعما من رئيسي ماليزيا وتركيا وبعض المشاهير من المسلمين أمثال اللاعب بصفوف المنتخب الفرنسي بوجبا واللاعب المصري النجم محمد أبوتريكة.

وقال مشعل الشويهين  "@MAlshuwaihan": "لكل من يحاول أن يثبط من عزيمتكم بأن المقاطعة غير مجدية، كورونا عصفت باقتصادهم وانزلت من أسهم العديد من شركاتهم الكبرى، وحملات المقاطعة تثير الرعب في نفوسهم لأن عجلة الخسارة إلى الآن تتقدم، #قاطعوا_منتجات_فرنسا و #العنصرية_الازدراء و #الكراهية الذي تتباهى به فرنسا ورئيسها بكل قبح".

أما الناشط المصري عمرو عبدالهادي فحذر من الالتفاف على استمرار المقاطعة، وقال "الاتحاد الأوروبي إنقاذا لمقاطعة المسلمين لـ #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه قرر يعلن مساندته لفرنسا وبكده يتم تشتيت المسلمين عن مقاطعة فرنسا ويحاول مقاطعة ٢٢ دولة أوروبية فيضيع حق رسول الله بين الدول الاوروبية.. ركزوا ولا تتشتتوا #الا_رسوال_الله و #ماكرون_يسيء_للنبي حتى لا يكررها غيره".
وأضاف الناشط الفلسطيني "جهاد حِلِّس"، "والله لا يزال بكم أهل الشر والفساد، حتى يجعلوكم تخجلوا وتخافوا من قول "أنا مسلم" لكي لا تُصنفوا أو تتهموا بالإرهاب !!.. دافعوا عن عرض رسول الله، وسجلوا مواقفكم، واحترموا مبادئكم، ولا تلتفوا لأي بشرٍ كان !!.. أتخشونهم .. ؟فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ..!!".

وكتب حساب "قلم حبر": "قاطع .. قاطع.. فرنسا تتحدى قاطع.. إنه رسول الله يا مسلمين.. إذا استسهل الاستهزاء به فسهل الاستهزاء بكل تعاليمه.. قاااااااااطع.. ولا تلتفت للمتخاذلين.. قاطع فالمقاطعه ناجحه ..وباستمراريتها توجع ماكرون واشكاله.. لا تخف البدائل كثيرة".

وعلّق إبراهيم السمري "@i_thamary"  قائلا: "كما قلنا سيظهر من يثبط عزيمتكم هؤلاء ما هم إلا أذناب الغرب وأعداء الدين وأصحاب المصالح الدنيوية أستمرارنا نصرة لانفسنا قبل نبينا وأعلموا أنه سيتم التطاول أكثر فأكثر ان لم نوقف نباح الكلاب".
وأضاف حساب "@YasBal1"، "أتمنى أن تكون للشعوب العربية والمسلمة هذه المرة موقف جاد وحازم حتى وان تخاذلت وسكتت الحكومات.. فلن يمنعك أحد في أن تقاطع منتجات من يسيئون لدينك ومعتقدك ولنبيك صلى الله عليه وسلم".

وكتب حساب "الدكتور/هيروشي اغاسا"، "لقد قمت اليوم بوضع كتيب مذكرات ووضعت فيه كل منتجات فرنسا التي كنت أشتريها.. وقمت بوضع البدائل في الكتيب، فوجدت بدائل كثيرة وهائلة وتأكدت ان نحن المستفيدين من المقاطعة وفرنسا هي المتضررة".

Facebook Comments