قبل بدء الموسم الدراسي القادم 2015/2016م، والذي يبدأ يوم 26 سبتمبر المقبل بالجامعات والمدارس عقب إجازة عيد الأضحى مباشرة، بحسب تصريحات الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، لعدد من وسائل الإعلام، ارتفعت أسعار الزي المدرسي والأدوات المكتبية بصورة غير مسبوقة تجاوزت 20% من أسعار الموسم الماضي.

4 أسباب ترفع أسعار الزي المدرسي

يحيى زنانيري، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، أكد في تصريحات صحفية اليوم، أن هناك 4 أسباب وراء ارتفاع الأسعار في الفترة الحالية، «أولها: ارتفاع الطلب على هذه المنتجات من جهة، وثانيها: نقص المعروض في السوق من جانب المصنعين».

ويفسر ذلك بأن «المصنعين قللوا من المعروض في الفترة الحالية؛ نتيجة لوجود بعض المصانع المتعثرة والخسائر المتتالية على مدار السنوات الماضية».

أما السبب الثالث في ارتفاع الأسعار، فيرجع إلى «سعر صرف الدولار»، لافتا إلى أن له عاملا رئيسيا في إحداث قفزة بأسعار منتجات الملابس، بالإضافة لزيادة التكلفة الخاصة بالتصنيع الناتجة عن زيادة أسعار العمالة والطاقة المستخدمة في تشغيل المصانع».

ويشرح السبب الرابع لارتفاع الأسعار، مؤكدا أن «أسعار المواد الخام القادمة من الخارج لها دور في ارتفاع الأسعار، خاصة بعد تهاوي قيمة الجنيه المصري أمام الدولار في الوقت الحالي».

ويشير إلى أن الدولار وارتفاع أسعاره أدى لزيادة الفاتورة الاستيرادية من المنتجات الخام التي تزايدت عن عشرات الملايين من الدولارات».

20% زيادة في الأدوات المكتبية

في نفس السياق، ارتفعت أسعار الأدوات المكتبية فى السوق المحلي بنسبة تراوحت بين 10 إلي 20%، نتيجة للتأثيرات السلبية لارتفاع أسعار صرف الدولار وتهاوي الجنيه أمامه بصورة غير مسبوقة.

أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية، يفسر أسباب هذه الزيادة «بسبب ارتفاع تكاليف الفاتورة الاستيرادية الخاصة بالأدوات من الصين، بسبب زيادة أسعار المواد الخام».
ويضيف- في تصريحات صحفية اليوم- أن «الأسعار في زيادة نتيجة لوجود نقص في المعروض في السوق، خاصة بعد تراجع الفاتورة الاستيرادية بسبب عجز المستوردين عن استيراد جميع الكميات اللازمة لكل عام، خاصة بعد قرار البنك المركزى بتحديد سقف إيداع الدولار».

ويكشف رئيس شعبة الأدوات المكتبية  أن« %90 من الأدوات المكتبية فى السوق المحلي يتم استيرادها من الصين، فيما يتم استيراد بعض الخامات من بعض دول غرب أوروبا التي تصدر مجروش البلاستيك والحبر».

وأوضح أن «التجار في الوقت الراهن يعانون من صعوبة في الحصول على الدولار بالسوق لتنفيذ الصفقات الاستيراد الخاصة بهم، خلال الأيام الماضية»، محذرا من أن «استمرار الموضوع سيتسبب في زيادة تفوق الـ 20% خلال الفترة المقبلة»على حد قوله.

يذكر أن أسعار الدولار، اليوم الإثنين، سجلت أمام الجنيه بالسوق الرسمي نحو 7٫83 للبيع و7٫80 قرشًا للشراء، بحسب التقرير الصادر عن البنك المركزي المصري.
 

Facebook Comments