كتب أحمدي البنهاوي:

نشرت جريدة "التايمز" البريطانية، تصريحات نسبتها لأحمد قذاف الدم، منسق العلاقات الليبية المصرية السابق في حكومة ابن عمه معمر القذافي، الذي قتله الثوار الليبيون، جاء فيها أن "العائلة كانت تدعم المشير حفتر، الذي يحاول السيطرة على الجيش الوطني في صفقة رسمية لتقسيم السلطة، وإن أرملة القذافي وبعض أبنائه، الذين يعيشون في المنفى في عمان، قد يعودون لديارهم في عهد حكومة يقودها حفتر، وإن أنصار القذافي المنفيين والشخصيات العسكرية وأفراد عائلة القذافي كانوا يتطلعون إلى القائد العسكري (القوي) حفتر لإعادة البلاد إلى مسارها".

غير أن المنسق "السابق" للعلاقات الليبية-المصرية خلال عهد القذافي، أحمد قذاف الدم، اعتبر على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"أن ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية على لسانه بأن عائلة القذافي تدعم خليفة حفتر قائدًا للجيش "هو تحريف لما صرح به للجريدة"، غير أن نفيه كان واضحا في تغريدة أخرى بعد إعلانه أنه ليس متحدثا بذلك نيابة عن العائلة، وأنه "ليس مخولاً أو ناطقًا باسم عائلة العقيد معمر القذافي".

دعم المشير
وتدعم عائلة القذافي وفقا لـ"التايمز" اللوا المنقلب خليفة حفتر، المدعوم مصريا من السيسي وإماراتيا من محمد بن زايد، وقالت الصحيفة إن عائلة معمر القذافي-الذي قُـتل إبان ثورة فبراير العام 2011- تأييدها قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وقال منسق العلاقات الليبية-المصرية خلال عهد القذافي، أحمد قذاف الدم، في حوار مع "ذا تايمز"، "إن العائلة كانت تدعم المشير حفتر، الذي يحاول السيطرة على الجيش الوطني في صفقة رسمية لتقسيم السلطة".

وأضاف أن "أرملة القذافي وبعض أبنائه، الذين يعيشون في المنفى بعمان، قد يعودون لديارهم في عهد حكومة يقودها حفتر".

وقال إن "حفتر يعمل على إعادة بناء القوات المسلحة الليبية، وكان يحارب التطرف في منطقة شرق ليبيا. لقد وافقت القبائل والبرلمان عليه ودعماه ..آلاف من جنود النظام السابق عادوا إلى البلاد لمساعدة حفتر في إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات".

وأوضح أن "أنصار القذافي المنفيين، والشخصيات العسكرية وأفراد عائلة القذافي كانوا يتطلعون إلى القائد العسكري (القوي) حفتر لإعادة البلاد إلى مسارها".

وتابع "ما لا يقل عن ألفين من جنود النظام السابق عادوا للانضمام للقائد العسكري، الذي مازالوا يعتبرونه القوة الوحيدة التي تحارب الميليشيات والجهاديين، ولهذا الأمر وافقنا واعترفنا بحفتر. بعض مقاتلينا انضموا له. لكن لم يعد كل الضباط العسكريين، فقط بضع آلاف".

Facebook Comments