أكد المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف في بيان صحفي، أنه يتوجب على حكومة الإمارات الامتناع عن أية صفقات مع "الكيان الصهيوني" قد تسهم في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين أو تشجعها، مطالبًا إياها بوقف تلك الصفقات على الفور.

وأشار البيان إلى أن "إعلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية "آدم بوهلر" الثلاثاء، 20 أكتوبر أن حكومات الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني" والإمارات ستنشئ صندوقًا استثماريًا بقيمة 3 مليارات دولار، يُطلق عليه اسم "صندوق أبراهام"، يهدف إلى تعزيز الاستثمار الخاص في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية المحتلة وأماكن أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وأضاف "بوهلر" أن "على رأس أولويات هذا الصندوق تطوير وتحديث نقاط التفتيش الأمنية "الالكيان الصهيونيية" المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقه إزاء خطط الكيان و"الإمارات العربية" بتمويل نقاط التفتيش في الأراضي الفلسطينية معتبرة أنه سيسهم بشكل كبير في إخفاء أهدافها التضييقية وتأثيراتها السلبية على الفلسطينيين لجعلها حقيقة دائمة ودعمها لترسيخ الاحتلال.
وقالت تقارير إن نحو 700 نقطة تفتيش تخص الاحتلال في جميع أنحاء الضفة الغربية، وخلال سبتمبر الماضي فقط، وثق "الأورومتوسطي" إقامة الاحتلال 300 نقطة تفتيش غير ثابتة (طيارة) إضافية.

جدير بالذكر أن نقاط التفتيش والقيود الصهيونية في الضفة الغربية تكلف العمال الفلسطينيين أكثر من 60 مليون ساعة عمل سنويًا، وتقدر خسارتها بنحو 270 مليون دولار سنويًا. كما أن نقاط التفتيش والقيود تزيد من استهلاك الوقود الفلسطيني بنحو 80 مليون لتر في السنة، وتقدر كلفتها بنحو 135 مليون دولار.

سفارة سرية
وكشف تقرير نشره موقع أكسیوس الأمريكي، للصحفي الصهيوني، باراك رافید،  أن الاحتلال الصهيوني أنشأ ما يشبه بـ"السفارة السرية" في العاصمة البحرينیة المنامة منذ أكثر من عشر سنوات.
وأضاف "رافيد" أن "الكیان ينشط دبلوماسیا من خلال شركة واجھة مدرجة كشركة استشارات تجارية، وأن الأمر ظل طي الكتمان لمدة 11 عاما".

ولدى زيارة أخيرة معلنة من حكومة الاحتلال، الأحد الماضي، وبعد دقائق من التوقیع على بیان مشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسیة في المنامة، سلم مسئول من الكیان وزير خارجیة البحرين مذكرة بطلب فتح "سفارة حقیقیة" في المنامة ويقول مسئولون من الكیان إن البنیة التحتیة موجودة بالفعل إلى حد كبیر.
ومن جانب آخر، دعا أحرار البحرين إلى مشاركة شعبية واسعة في فعاليات #جمعة_مقاومة_التطبيع يوم الجمعة ٢٣ أكتوبر احتجاجا على جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال ودعما للقضية الفلسطينية.

السودان مقبلة
وقالت صحيفة "Middle East Monitor" إن مصادر من السودان ومصر كشفت أن السعودية ستدفع 335 مليون دولار لأمريكا من أجل تسريع تطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني.
وقال وزير الاستخبارات الصهيوني إيلي كوهين في تصريحات لـ"القناة 13" الصهيونية إن اقتراب إعلان تطبيع العلاقات مع السودان بالتزامن مع إعلان واشطن رفع العقوبات عن الخرطوم.

وقال مسئول سوداني في تصريحات نقلتها عنه قناة "طيبة" إن "التطبيع مع الكيان الصهيوني بات قريباً أكثر من أي وقت مضى".
وقال موقع إلكتروني صهيوني إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، التقى سرا بمستشاري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو.

وأضاف موقع "واللا" الالكتروني، ظهر اليوم الخميس، أن اثنين من مستشاري نتنياهو، واثنين من مستشاري ترامب التقوا بالبرهان، سرا، في العاصمة السودانية، الخرطوم، بدعوى التمهيد للإعلان عن اتفاق التطبيع بين الكيان الصهيوني والسودان.

وأضاف أن المحادثات مع البرهان ومسئولين سودانيين آخرين ستستمر اليوم قبل الإعلان المحتمل في الأيام المقبلة عن إنهاء القطيعة بين الطرفين، السوداني والصهيوني، والبدء في عملية التطبيع.
وأشار "واللا" بأن طائرة الكيان الصهيونيية خاصة وصلت، في وقت سابق من مساء أمس الأربعاء، إلى مطار الخرطوم مباشرة، وعادت إلى الكيان الصهيوني بعد ساعات قضتها في الخرطوم، سبق واستخدمها لمرات عديدة موفدون رسميون من قبل الحكومة الكيان الصهيوني.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الأربعاء، إنه بعد تسوية ملف تعويضات "شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، ودفع تعويضات مالية للولايات المتحدة، فإن الكيان الصهيوني تلقى رسائل تفيد بأن التطبيع مع الخرطوم سيجرى قبل إجراء الانتخابات الأمريكية، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم الخميس عن أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة الإعلان الرسمي عن إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين السودان الكيان الصيهوني، ونقلت عن "مسئولين مطلعين" أنه بعد أشهر من المشاورات بوساطة أمريكية، يتأهب السودان للإعلان عن خطط لتطبيع علاقاته مع الكيان.

وأشار مسئول إلى أنه من المرجح أن تصدر الخرطوم إعلانا رسميا بهذا الشأن مطلع الأسبوع، على الأرجح بعد أن يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان الجدول الزمني الخاص بالأمر.

Facebook Comments