كتب حسن الإسكندراني:

في تحد صارخ للجميع، ورغم صدور قرار وقف الهدم لبحيرة المنزلة، إلا أن محافظ بورسعيد الانقلابي اللواء عادل الغضبان، ضرب القرارات عرض الحائط وقرر ردم بحيرة المنزلة.

وكشفت الخبيرة والناشطة البيئة، دينا ذو الفقار، عن أن محافظ بورسعيد يريد تدمير الأراضي الرطبة.. وهو أمر كارثي، بزعم التوسع لمناطق صناعية ولكن ليس على حساب الأراضي الرطبة.

وأضافت -فى تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء- أن ردم بحيرة المنزلة ببورسعيد كارثة، لما تمثله من أهمية "ابكولوجية" كأهم موقع للأراضي الرطبة في مصر. وأشارت إلى أن محافظ بورسعيد يتحدى القانون ووزارتي البيئة والزراعة.

وكشفت "ذوالفقار" عن أن وظائف الأراضي الرطبة هى تخزين المياه وتغذية المياه الجوفية وتوفير إمدادات المياه والحماية من العواصف والفيضانات، واستقرار السواحل وحماية الشواطئ من التآكل واستبقاء العناصر الغذائية والرواسب، والملوثات وتنقية المياه، واستقرار الظروف المناخية المحلية، ولا سيما هطول الأمطار ودرجة الحرارة.

وواصلت: كما أنها أماكن تعشيش الطيور المهاجرة ذات القيمة العالمية، ومصائد الأسماك وموارد الحياة البرية بما فيها الأدوية العشبية، والزراعة وتوفير الأخشاب ومواد البناء الأخرى، والنقل والترفيه والسياحة والتراث الإنساني.

وتابعت: إن محافظ بورسعيد ضد القانون.. ورغم صدور قرار بوقف ردم بحيرة المنزلة، لم يتم تنفيذه لجأ المحافظ إلى سرد قصص للتوسع الصناعي وناد للمصري، وعرض المخطط غير المدروس على رئاسة وزراء مصر "الانقلابية" التي ساندته دون طلب فحص الملف متكاملا.. يستطيع التوسع في شرق بورسعيد حيث الصحراء ولكن ليس على حساب الأراضي الرطبة!

وأكدت الخبيرة البيئية أن اتفاقية "رامسار" هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة، من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل، وتدارك المهام الإيكولوجية الأساسية للأراضي الرطبة، وتنمية دورها الاقتصادي والثقافي والعلمي.

Facebook Comments