كتب– عبد الله سلامة
عاد من جديد "كومبارس الانقلاب" حمدين صباحي للمشهد بعد غياب دام طويلا، عقب انتهاء دوره كمحلل لقائد الانقلاب السيسي في مهزلة الانتخابات، والتي حل فيها "حمدين" في المرتبة الثالثة بعد الأصوات الباطلة.

وكتب حمدين- على صفحته على فيسبوك، تعليقا على إقرار اتفاقية تيران وصنافير من قبل حكومة الانقلاب- "تصديق الحكومة على جريمة التفريط فى تيران وصنافير باطل.. بالدستور باطل.. بحكم القضاء باطل.. بدم الشهداء باطل.. هذه حكومة الباطل.. لا تحترم الشعب ولا القضاء ولا تحترم الدستور ولا دم الشهداء.. وهى لا تمثل الشعب المصرى فى بيعها لأرض الوطن".

وأضاف حمدين، قائلا: "باع من لا يملك لمن لا يستحق.. لن نقبل التفريط فى أرضنا ولا انتهاك دستورنا.. ستخسر سلطة الباطل وسينتصر الشعب".

وجاء إقرار حكومة الانقلاب للاتفاقية على الرغم من صدور حكم قضائي ببطلان الاتفاقية، ووجود رفض شعبي واسع لها، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول إصرار قادة العسكر على تمرير الاتفاقية.

ولم يكن التفريط في جزيرتي تيران وصنافير هو الأول من نوعه منذ الانقلاب العسكري، وإنما سبقه أيضا التفريط في حقوق مصر المائية من خلال التوقيع على اتفاقية بناء سد النهضة الإثيوبي، فضلا عن التفريط في جانب كبير من حقوق مصر من الغاز في البحر المتوسط.

Facebook Comments