كتب- سيد توكل:

 

”يا شباب أستاذ خالد صلاح والأستاذ دندراوي مأكدين علينا نشتغل على الفيلم بتاع الإمارات ده اللي اترفع النهاردة، بيقولكم نشوف حاجات من الأرشيف وترتبوا مع المحررين تعملوا فيديوهات مضادة على الموقع، وتخلوا السيشن الصباحي بالكامل للموضوع ده “، كان ذلك إيميل تم تسريبه من داخل مطابخ صحيفة "اليوم السابع" كبرى أذرع الانقلاب الإعلامية، والتي يقودها الصحفي الأمنجي خالد صلاح الشهير بـ"أبولمونة".

 

التطور الطبيعي للأمنجة أن تنمو وتزدهر في ظل مناخ عسكري فاسد وتمتد فروعها لخدمة الخارج، وهذا ما جعل احد النشطاء يعلق على الايميل المسرب قائلاً :” فضيحة.. أيميل مسرب من اليوم السابع يفضح خالد صلاح وتوجيهه للمحررين بالدفاع عن الإمارات.. فلوس دحلان ومحمد بن زايد بتشغل دائرة السيسي كلها “.

 

وعلى طريقة البيضة والحجر التي تجيدها "أبو ظبي"، انقلبت دفّة الإعلام المصري الموالي للانقلاب من الهجوم السابق على المملكة العربية السعودية، بشكل بالغ الوضوح، إلى تغيير فوهات مقالات الرأي والأخبار والتقارير صوب الأراضي القطرية، لتنهال عليها بالأكاذيب و "الردح" الواطي والعالي الذي يجيده نظام السفيه السيسي.

 

إعلان حرب

 

وشنّت ما يُعرف بالأذرع الإعلامية، التي يديرها اللواء عباس كامل، مدير مكتب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ومساعده المقدم أحمد شعبان، هجوماً عنيفاً على قطر ورموزها، في خطوة لاسترضاء الإمارات والرياض في أعقاب اختراق وكالة الأخبار القطرية الرسمية "قانا"، وفبركة تصريحات مكذوبة على لسان الأمير تميم بن حمد.

 

 

 

 

البداية كانت مع الإعلامي خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، المقربة من أجهزة الانقلاب العسكري، عندما هاجم المخابرات القطرية واتهمها بـ"الفشل والفبركة" و"الخوف من صحف مصر" بعد تسريب صورة من إحدى المراسلات الداخلية بصحيفته.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس صورة من بريد إلكتروني قالوا إنها لليوم السابع تحتوي على توجيهات من رئيس التحرير خالد صلاح رئيس التحرير التنفيذي دندراوي الهواري بضرورة إعداد مواد مناهضة لقطر على خلفية بث فيلم "الأيادي السوداء" والذي يتحدث عن فضائح تتعلق بأطماع الإمارات في المنطقة.

 

وعبر "تويتر" رد خالد صلاح في تغريدة له قائلا: "المخابرات القطرية فاشلة حتى أنها تفبرك ايميل ضد اليوم السابع مفبركين إيميل أهبل أوي. طب اتأكد يا عم… من ايميلاتنا".

 

وتابع مدافعا عن الإمارات: "عارف إن اليوم السابع واجع المخابرات القطرية بس بجد ما تصورتش إنهم ضعاف كدة في الفبركة وما تصورتش حجم الكره للإمارات".

 

وأضاف: "أقول للمخابرات القطرية بعد الإيميل المفبرك حقدكم على الإمارات لا يمكن إخفاؤه وخوفكم من قوة معلوماتنا يؤكد أن ملياراتكم فشلت أمام صحف مصر".

 

كما دعا لمقاطعة الاستثمارات القطرية قائلا: "مرة ثانية أدعو كل العرب في لندن لمقاطعة متجر هارودز القطري قاطعوا استثمارات الدولة الراعية للإرهاب. قاطعوا مسارات تمويل الإرهابيين".

 

وأضاف خلال البرنامج التلفزيوني الذي يقدمه على فضائية النهار، المموّلة من جهاز المخابرات العامة المصري “أن  قطر "دولة قزمية" ولا تملك أى تجربة فى الشرف العسكري".

 

ويعلم القاصي والداني ان “اليوم السابع” يدعمها القيادي الفتحاوي الهارب إلى الإمارات محمد دحلان والذي يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي، وتقول أوساط إعلامية ان دحلان اشترى الصحيفة أو انه شريك بها وخصوصا بعد ان انتشرت صور له يزور فيها مقر “اليوم السابع” ويجتمع مع أسرة التحرير.

 

انبحوا كيف شئتم!

 

“انبحوا كيف شئتم…فلن تغير قطر ثوابتها”.. هذا العنوان كان بالخط العريض وتصدر العدد اليومي الجديد لصحيفة “الراية” القطرية”، في إشارة إلى الحرب الإعلامية التي تشنها مرتزقة ابو ظبي سواء في الخليج أو القاهرة، ومنها اليوم السابع.

 

وأضافت الصحيفة، قائلة “إن استمرار مسلسل الهجوم على قطر بعد فضيحة التصريحات المفبركة يؤكد، دون مواربة، أن المخطط الآثم الذي تبنته جهات نكرة وقنوات إعلامية خليجية في دول شقيقة تعتمد على مرتزقة، قد باء ولله الحمد بفشل ذريع وحصد خيبة كما يقال مجلجلة وانقلب السحر على الساحر”.

 

وتابعت: نعم فشلت قناتا العربية وسكاي نيوز أبوظبي، وفشلت الحملات المسعورة، ومقالات الرأي وافتتاحيات الصحف الموجهة في الإمارات والسعودية، لأن الحقائق ونور الشمس لا يمكن حجبهما بغربال، وبأصابع اليد، خاصة إن كانت يداً تتأبط خنجراً مسموماً لفبركة الوقائع واختلاق الأزمات وحياكة المؤامرات بليل لتشويه صورة الآخر".

 

 

 

Facebook Comments