اعتقلت قوات أمن الإسكندرية منظمى مسيرة استقبال شهر رمضان، بدعوى خرق الحظر وتعكير الصفو العام ومضاعفة أعداد المصابين بفيروس كورونا.

كانت مسيرة ليلية قام بها أهالى منطقة محرم بك بوسط المحافظة، احتفالا بقدوم شهر رمضان الكريم، طافت عددًا من الشوارع والأزقة، وسط هتافات دينية وأناشيد.

في المقابل كشف أهالى محرم بك بالإسكندرية، عن أن الطواف بمجسم الكعبة من قبل الشباب هى عادة سنوية يقومون بها منذ أكثر من 10 سنوات؛ احتفالا بقدوم شهر رمضان وليس هذا العام فقط كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعى.

وقال أحد الأهالى، إن هناك العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تثبت أن أهالى محرم بك يحتفلون كل عام بالتجوال والزغاريد مثل مسيرات الطرق الصوفية.

وأشار إلى أن الاستعداد لشهر رمضان يبدأ من منتصف شهر شعبان بجمع مبالغ مالية وتزيين الشوارع، باعتبار محرم بك من المناطق الشعبية التى تحتفظ بالعادات القديمة لشهر رمضان، مثل المسحراتي وتزيين الشوارع ووضع مجسم الكعبة فى منتصف الشارع، وذلك بعد الطواف به وترديد العبارات الدينية وجمْع أعداد كبيرة من الأطفال والشباب احتفالا بقدوم شهر رمضان .

ليست الأولى

وفى منتصف شهر مارس الماضى، خرج الأهالى بمسيرة ليلية طافت شوارع المحافظة،  في مسيرة للدعاء والتكبير، لرفع بلاء الوباء عن البلاد، الذي قتل المئات وأصاب الآلاف من سكان مصر.

وجاء خروج المسيرة بعد وقت قصير من ترديد مواطنين لعدد من الأدعية من نوافذ منازلهم وعبر مكبرات الصوت، في عدد من أحياء المدينة الساحلية.

وفي 9 مارس الماضى، قررت سلطة الانقلاب حظر إقامة الفعاليات ذات التجمعات الجماهيرية الكبيرة، بدعوى إجراءات احترازية للتقليل من مخاطر تفشي الفيروس. وتبع ذلك إعلان وقف الصلاة في المساجد والكنائس، بعد انتقادات عبر فضاء الشبكات الاجتماعية.

ردود أفعال

وتباينت تغريدات رواد التواصل الاجتماعى على المسيرة ما بين مؤيد ورافض، حيث كتب حساب “ابن الاسلام”: “منطقة محرم بك في #الإسكندرية متعودين يعملوا كعبة خشب كبيرة وبيزينوها وبيلفوا بيها الشوارع احتفالا بشهر رمضان، والنَّاس بتعبر عن فرحتهم في عز الحظر، مش مسيرة ضد كورونا ولا عندنا موسم عمرة.. والإسكندرانية أجدع ناس”.

أم حازم علقت: “أنا خفت أشرح الصراحة يتحفل عليه.. التزمت الصمت.. المشكلة إن الناس هتموت كمدا من غياب كل مظاهر رمضان.. خصوصا صوت التراويح. فبيتصرفوا بدون تفكير… والزحام اللى فى المشهد ده ولا نص الأسواق والماركتات الكبيرة واللى ماراحش شاف الصور على الميديا.. الحكاية كلها ارمى المسئولية على وعى الشعب مش أكتر”.

بينما كتبت سامية الديب: “في أحد الشوارع الرئيسية بالمنطقة، غير عابئين بخطورة التجمع والزحام”.

Facebook Comments