يومًا بعد يومٍ يتجلّى مدى إجرام عصابة العسكر بحق المصريين، وكان آخر مظاهر ذلك الإجرام وفاة شاب، أمس الاثنين، عقب إلقاء نفسه من قطار "كفر الزيات- طنطا"، عقب مشاجرة بينه وبين ملاحظ وكمسري القطار على غرامة تدخين، وذلك بعد أيام من إجبار شابين على إلقاء نفسيهما من أحد القطارات لعدم امتلاكهما ثمن التذكرة.

وذكرت مصادر أمنية بالغربية أن الشاب “أحمد مبروك” يعمل ممرضًا بمستشفى السلام في مدينة كفر الزيات، استقل قطار “كفر الزيات- طنطا” الساعة الثامنة صباحا، وأثناء مرور ملاحظ القطار وجد الشاب يدخن سيجارة، فتوجه إليه وطلب منه دفع غرامة 100 جنيه، وهو الأمر الذي رفضه الشاب، مشيرة إلى أن الشاب قام بإطفاء سيجارته لكنه رفض دفع الغرامة التي طلبها الملاحظ، قائلا: “معييش فلوس عشان أدفع غرامة 100 جنيه”، ما دفع الملاحظ إلى استدعاء كمسري القطار، الذي أصر على تغريم الشاب وتحرير محضر له بمحطة قطار طنطا، بعد تطور الأمر بينهما إلى مشاجرة بالأيدي.

وأضافت المصادر أنه “مع إصرار الكمسري والملاحظ على تحرير محضر للشاب وتسليمه إلى أمن المحطة، قفز الشاب أثناء تهدئة القطار، ما أسفر عن إصابته، ما دفع بعض الركاب للتعدي على الكمسري والملاحظ، محملين إياهما مسئولية سقوطه”.

وفي سياق متصل، كشف التقرير عن أن الشاب المذكور يبلغ من العمر 27 عاما، أصيب بجرحين قطعيين في فروة الرأس، طول كل منهما واحد سنتيمتر، وكدمة وتورم بالجانب الأيمن، وجرح سطحي طوله حوالي نصف سنتيمتر، مشيرا إلى أن الشاب عانى من غيبوبة عميقة، مع اتساع بؤرة العينين، بينما كانت علاماته الحيوية غير مستقرة، فضلا عن كسر في الجمجمة، ونزيف بالمخ، وجروح قطعية وكدمات متفرقة بالرأس والجسد.

وتعد هذه ثاني حادثة خلال أسبوعين، حيث شهد قطار “الإسكندرية – طنطا” إجبار كمسري راكبين على النزول أثناء سير القطار بسرعة كبيرة لعدم سدادهما لثمن التذكرة، ما أدى إلى وفاة أحدهما ويدعى محمد عيد، وبتر قدم الآخر؛ وذلك في إطار تعليمات صبي العسكر ووزير النقل في حكومة الانقلاب كامل الوزير بفرض إتاوات على المواطنين.

Facebook Comments