اعترف اللواء إيهاب البشبيشي، قائد سلاح مشاة، الذي خدم مع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بوجود ظاهر اختفاء القسري، قائلاً: "لا أؤيد ظاهرة الاختفاء القسري وأرفضه، ولكن من الممكن إخفاء الدولة لبعض الأشخاص لأنها تعلم أن وجودهم يتسبب في أزمة".

وأكد "البشبيشي" -في حوار صحفي مع صحيفة "المصريون" اليوم السبت-: "أن ظاهرة الاختفاء القسري ستزيد ولن تقل في الفترة القادمة لانتشار الفوضى الإدارية والأمنية، وهذا للتحكم في أمن الوطن القومي والسيطرة على الإرهابيين المدسوسين، وتوعية شباب المصريين بعدم الانسياق وراء الفكر التطرفي.

كما اعترف بأن تصويت مصر لصالح الاحتلال الإسرائيلي سياسة لمصلحة مصر أولاً، فالسياسة الخارجية أصعب من الداخلية، لعبة صعبة، ومن الممكن أني آجي على نفسي في شيء ما لمصلحة أشياء أخرى، كما أن الرئيس السيسي لا ينحاز لدولة عن أخرى.

وكان قد أكد خلف بيومي -مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان- أن المركز وثّق العديد من حالات الإخفاء القسري، التي ظهر ضحاياها بعد ذلك ليدلوا باعترافات عن قضايا، وأشهرهم مجموعة الـ17 والذين اعتقلوا بمحافظة الإسكندرية، واحتجزوا لمدة تعدّت الأسبوع، تعرضوا خلاله لشتى أنواع التعذيب والاعتداء وأجبروا على تمثيل واقعة البلاغات ثم تم عرضهم على النيابة العامة.

وأضاف بيومي -في حواره لبرنامج "نافذة على مصر" على فضائية "الحوار"، مساء أمس الجمعة- قانون الإرهاب أعطى الحق لضابط الشرطة ومحرر المحضر بالقبض على المواطن واحتجازه لمدة أسبوع يخضع خلاله للتحقيق، لحين الوقوف على أسباب ارتكابه الجريمة.

وأوضح بيومي أن القانون منح الضابط الحق في طلب إذن من النيابة بمدّ هذه الفترة لمدة واحدة مماثلة، وهذا الإخفاء في غيبة أهل المتهم ومحاميه والمنظمات الحقوقية والإعلام.

Facebook Comments