استهدفت طائرات  الاحتلال الصهيوني، فجر  اليوم الثلاثاء، قياديين بارزين في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في كل من غزة ودمشق، وأسفر ذلك عن استشهاد القائد الميداني بهاء أبو العطا في غزة ونجل أحد قياديي الحركة في دمشق.

وقد نعت سرايا القدس أبو العطا، وقالت إن زوجته استشهدت أيضا في القصف الذي استهدف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وتوعدت بـ”رد مزلزل” على استشهاده.

وبحسب شبكة الجزيرة، فإن المقاومة الفلسطينية أطلقت رشقات صاروخية تجاه بلدات ومستوطنات “إسرائيلية” متاخمة لقطاع غزة، كما أغلق جيش الاحتلال طرقا عديدة في المناطق القريبة من القطاع وأغلقت المدارس وتوقفت حركة القطارات في هذه البلدات. وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضا إغلاق كافة المعابر في قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال.

وفي وقت سابق فجر اليوم أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على حسابه في تويتر أن عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام استهدفت مبنى بداخله أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

وأضاف أن بهاء أبو العطا (42 عاما) نفذ عمليا معظم نشاطات حركة الجهاد الإسلامي ضد إسرائيل، وساهم بشكل مباشر “في محاولات استهداف مواطنين وجنود إسرائيليين بطرق مختلفة”، ومن بينها إطلاق قذائف صاروخية وعمليات قنص وإطلاق طائرات مسيرة وغيرها.

وقال المتحدث أيضا إن العملية صادق عليها رئيس الوزراء ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قام بتعزيز قواته واستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات الهجومية والدفاعية.

في السياق ذاته، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن إسرائيل استهدفت منزل أحد قادتها، صباح الثلاثاء، في العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن استشهاد أحد أبنائه. وذكرت الحركة في بيان أنه تم استهداف منزل عضو المكتب السياسي للحركة أكرم العجوري في دمشق واستشهاد أحد أبنائه.

كما أفاد التلفزيون السوري أن شخصين على الأقل قتلا وأصيب ستة آخرون في هجوم في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء استهدف مبنى في العاصمة السورية دمشق. وقال التلفزيون إن المبنى يقع قرب السفارة اللبنانية في حي المزة الغربية الذي يضم جامعة دمشق وكثيرا من السفارات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم اغتيال أبو العطا “عملا جبانا”، وحملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع. كما نعت مساجد عدة في غزة عبر مكبرات الصوت “القائد الكبير بهاء أبو العطا (أبو سليم)”.

 

Facebook Comments