كتب- جميل نظمي:

 

كشف توم مالينوفسكي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، إن استراتيجية مصر في مكافحة الارهاب هى الأسوأ على الإطلاق.

 

وأوضح مالينوفسكي، أثناء منتدى لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بحسب ما أوردت صحيفة جيروزاليم بوست اليوم الأحد، أن "أسوأ استراتيجية في مكافحة الإرهاب على الإطلاق شهدتها مصر هي سياسية الاعتقالات الجماعية ضد الآلاف من النشطاء السلميين والمعارضين، جنبا إلى جنب مع أكثر الإرهابيين تشددا".

 

وقال "نحن بحاجة إلى التعاون مع دول المنطقة، بما في ذلك مصر، لتبادل المعلومات بشأن الجماعات الإرهابية والمؤامرات حتى نتمكن من وقف الهجمات قبل وقوعها".

 

وأضاف مالينوفسكي "ولكن من المهم أن علينا ألا نخلط بين التعاون الجيد في مكافحة الإرهاب مع حسن مكافحة الإرهاب".

 

وأوضح أن "الاستراتيجة الحسنة في مكافحة الإرهاب هي ما تمنع الفيضانات. وتحتاج إلى الإصلاح السياسي الذي يعطي جميع أصحاب المصلحة الشرعية في الشرق الأوسط صوتا في الإدارة، بما في ذلك الأحزاب الإسلامية السلمية".

 

وبجسب مراقبين فان تلك التصريجات تكشف فشل السيسي في ادارة الملف الامني وتفجيره مستنقع الدم في مصر عبر سياسات قمعية تصب في صالح اسرائيل لاضعاف مصر والدفع بها في ائرة مغلقة من العنف، وهو ما  تعاملت به اسرائيل مع المخلوع مبارك في التسعينيات وتم التراجع عنه بالحوار الذي توسط به مكرم محمد احمد مع الجماعات الاسلامية المعتقلة.

 

وتسببت سياسات قائد الانقلاب قي حلق المزيد من العنف الذي بات يضرب شمالا ويمينا من اجل بقاء قائد الانقلاب خادما للصهاينة على حساب شغب مصر.

Facebook Comments