"هتسيبونا نسرقكم بما لا يرضي الله.. ولا نخليها لكم زي سوريا والعراق بما لا يرضي الله برضه"، هكذا جاء رد جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي على فيديوهات بثها المقاول والفنان المصري محمد علي، فيما حاول متلعثمًا التملص من الجريمة، وقال بنبرة لا تكاد تخدع رضيعًا في مهده "هناك من يسيء للجيش بغرض تشويهه وهدم الدولة"، مع أن محمد علي لم يتهم الجيش ولا الدولة بل اتهم السفيه وزوجته وصبيانه، إلا لو كان السفيه يقصد أن يقول للمصريين في مؤتمر الشباب اليوم "أنا الدولة" وإما "أنا أو الفوضى".

لم يقنع السفيه أحدًا حين قال: "أقول للجميع ابنكم شريف وأمين ومخلص"، وحاول الهروب للأمام فوقع في شر أعماله ووصف ثورة 25 يناير 2011 بـ"المؤامرة"، وقال إنها كانت تستهدف الجيش والشرطة، زاعمًا أن الثورة أنتجت ضعفًا في قدرة الدولة وفتح المجال للكيانات "الإرهابية"، في استدعاء غير منطقي لجماعة الإخوان المسلمين.

شهادة الشهود

من جهته يقول الحقوقي هيثم أبوخليل: "مش كنت تقول يا راجل؟؟ يعني لولا #محمد_علي مكناش عرفنا إنك بتبني قصور جديدة؟؟ هي دي حاجة تستخبي برضه؟ مش تفرح الشعب وكده..! أنت أكدت كل حرف من كلام محمد علي.. أنت لست قاتل وفقط.. لست خائن وفقط.. أنت فاسد باعترافك.. وشهادة الشهود".

واضاف أبوخليل: "القصة يا سيسي مش إن القصور لك أو لغيرك لما تعمل قصور في بلد الفقرا قوي وأمة العوز ومش قادر أديك ولو ينفع أتباع لأتباع ونحط فلوس إصلاح السكك الحديد اللي بتموت الناس في البنك علشان تجيب أرباح علشان مفيش.. يبقى ده فساد وإهدار بل جنون ومقبرة أمك كانت لمين؟؟!".

ووصف السفيه السيسي حقائق بثها المقاول محمد علي، بالقول إن "الغرض مما قيل هز الثقة في علاقة كبيرة تشكلت على مدار الـ7 سنين"، وأضاف السفيه أن "ما وصفها بـ"الجماعات الإرهابية" حين فشلت في إسقاط الجيش المصري ووزارة الداخلية، قررت قيادة الدولة، لكنها فشلت فشلا ذريعا جدا لعدم امتلاكها خبرة في بناء الدول أو علوم بناء الدول".

وعلق قائلا: "قلتلهم وأنا مدير للمخابرات الحربية معندكمش مركز دراسات واحد، هتبقوا جاهزين ازاي لقيادة الدولة، علم الدول، مش جاهزين ليه، طب عاوزين تقودوا مصر ازاي"، والسؤال لماذا قبل السفيه السيسي وهو مدير للمخابرات الحربية أن تحكمه جماعة إرهابية كما يزعم؟، وأين كان يوم أن اختار الشعب الرئيس الشهيد مرسي في أول وربما آخر انتخابات ديمقراطية نزيهة، كانت تشرف عليها القوات المسلحة؟

ومضى السفيه السيسي قائلاً: إن "الدولة والشعب أمام خيارين: إما ترك الحكم للجماعات الإرهابية، أو خوض مواجهة لانتزاعهم وكف أيديهم"، وخلال الأيام الماضية، تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات الممثل والمقاول المصري محمد علي التي هاجم فيها السيسي، وحازت على اهتمام المصريين.

كل فضيحة

يقول الإعلامي أسامة جاويش: "رد مهزوز وضعيف وأكد كل كلمة قالها محمد علي السيسي متوتر جدا وخايف جدا وقلقان جدا ومتأثر جدا من كل فضيحة قالها محمد علي الجنرال خايف من ان ضباط الجيش يصدقوا ونظرتهم ليه تتغير مش فارق معاه لا شعب ولا فلوس ولا أي حاجة غير صورته جوه الجيش".

ووجّه محمد علي اتهامات للسفيه السيسي وزوجته وقادة الجيش بإهدار مليارات الجنيهات من المال العام على مصالح شخصية، فضلاً عن مشروعات من دون دراسة أو جدوى اقتصادية.

وكشف "علي" عن توجيه قادة الجيش له بالإسراع إلى الإسكندرية لبناء قصر على وجه السرعة؛ لأن السفيه السيسي وزوجته قررا قضاء العيد هناك، وقال إن كلفة القصر بلغت 250 مليون جنيه دون داع، ثم جاءت قرينة السفيه السيسي انتصار وطلبت تعديلات بلغت كلفتها 25 مليون جنيه، موضحا أن كل هذه التكلفة للإنشاءات فقط، ولا تدخل فيها تكلفة التجهيزات والديكورات.

Facebook Comments