كتب- حسن الإسكندراني:

 

زعم عمرو الجارحي، وزير المالية بحكومة الانقلاب، أن العام الماضي شهد تحسنًا كبيرًا مقارنة بالأعوام السابقة منذ ثورة 2011.

 

واعترف خلال حواره مع برنامج "مساء DMC" على شاشة "DMC" الثلاثاء، أنه لولا المنح التي حصل عليها الانقلاب من الدول العريبة لوصل العجز عام 2013 إلى 16%، مشددًا على أن وجود عجز بالموزانة يعني زيادة المصروفات عن الإنتاج!.

 

قيمة الشحاتة

 

وفي تسريبات (السيسي – عباس) الشهيرة، في 2014، أفصحا أن "الرز الخليجي وصل إلى نحو 40 مليار دولار، في إشارة للسعودية والإمارات المصدرين الرئيسيين للدعم الخليجي المباشر وغير المباشر، وهو ما دعا نائب رئيس الإمارات أثناء "مؤتمر دعم الاقتصاد المصري" مارس 2015، إلى فضح الانقلاب الذي حصل من الإمارات على أكثر من 14 مليار دولار"، فضلا عن دعم 4 مليارات دولار أخرى، أعلنت عنها السعودية والكويت.

 

فيما لفت موقع "دويتشه فيله" في أحد تقاريره إلى أن "مجموع المنح الخليجية للسيسي بلغ 36 مليار دولار" بخلاف المنح البترولية والتي كان آخرها منحة سعودية بـ(5 مليارات دولار).

 

وفي محاولة لإلصاق أسباب الدين بلمصريين، قال الجارحي: إن إجمالي أجور موظفي الدولة ارتفع من 80 مليار جنيه في 2010 إلى 215 مليار جنيه، مدعيًا أن تحرير سعر الصرف ليس مجرد قرار، بل إقرار بالواقع.

 

وأشار إلى أن ضعف الإيرادات وتسرب الدعم، وزيادة ‫فاتورة الأجور في القطاع العام، أدت إلى ارتفاع عجز الموازنة العامة وكذلك الدين العام ليقترب من نسبة ١٠٠٪ من الناتج المحلى ليسجل أعلى ‫مستوياته مقارنة بالأعوام الماضية، كما تباطأ معدل النمو الحقيقي.

 

 

Facebook Comments