قالت مجلة "كونتر بانكش" الأمريكية، إنه لا يمكن لقمع الدولة المصرية الشديد إسكات منظمة دولية بحجم الإخوان حتى إذا اعتقلت معظم قادتها.

وأوضحت أن الاضطرابات السياسية لن تهدأ طالما لم تستطع الدولة التصالح مع جماعة الإخوان، لافتة إلى أن تدهور الاقتصاد هو السبب الثاني وراء عدم استقرار البلاد.

وأوضحت المجلة أن جماعة "الإخوان" تعد بشكل افتراضي التنظيم الاجتماعي الأقوى والأكثر تنظيمًا في مصر بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، لتاريخها الطويل الذي بلغ 84 عامًا.

وتابعت المجلة أنه مع صعود رئيس جديد إلى سدة الحكم، فلن يستطيع فرض الاستقرار دون المصالحة مع الإخوان أو إنهاء حالة الاستقتطاب والانقسام الشديد.

وأشارت المجلة إلى أن الاقتصاد هو العامل الثاني وراء استمرار حالة الاضطرابات في البلاد، فما زالت حرب العمال لتحسين أوضاعهم وزيادة الأجور شبحا يطار الحكومات المتتالية منذ ثورة 25 يناير.
 

Facebook Comments